* مائتا مليون ريال كانت مطلوبة من نادي النصر، وتم سدادها مؤخراً في وقت وجيز. وهي مجموع مطالبات والتزامات واجبة الدفع، وبانتظار صدور التقرير المالي للنادي لمعرفة تفاصيل تلك المبالغ!
* * *
* هناك حالة ضبابية تحجب الرؤية عن حقيقة وواقع الأوضاع المالية في نادي الاتحاد وتجعله غير قادر على إعلان قوائمه وتقاريره المالية السنوية منذ عدة سنوات. فحسب ما قاله أحد الإعلاميين المقربين من النادي في أحد البرامج الرياضية أن الإدارة السابقة اقترضت من أحد البنوك لتمويل صفقة موسى ديابي فتجاوزت فوائد القرض اليوم (90) مليون ريال!! فلماذا حدث هذا التجاوز في زمن الحوكمة وضبط الانفاق.!؟ أين لجنة الاستدامة المالية عن هذه الصفقة!؟ وكيف تمت الموافقة عليها وهي بهذه الكارثية على النادي.!؟
* * *
* فقد التعاون موقعه في المنافسة على المركز الثاني وتراجع للمركز الخامس! ويبدو أن رحلة التراجع قد بدأت بعد أن دبت الإصابات في صفوفه وأصبح يفقد نجومه بشكل مستمر.
* * *
* خرج الشباب متعادلاً في مباراته السابقة أمام النجمة بدون أهداف وتجاوز الحكم عن احتساب ثلاث ضربات جزاء صحيحة له في المباراة! للمباراة الثانية على التوالي يصطدم الشباب بالتحكيم ويرفض فوزه!
* * *
* اللجنة التنفيذية في الأهلي أثبتت أفضليتها المطلقة بين الأندية. فانطلاقة الفريق التصاعدية والمحافظة على القوة جاءت بفضل متابعة دقيقة ودعم واعٍ لصفوف الفريق بعناصر مميزة حتى أصبح على ماهو عليه اليوم، فكيف لفريق صعد من دوري يلو قبل موسمين أن يبسط هيمنته على كرة القارة بسطوة غير عادية.
* * *
* ما تحدث به عبداللطيف بخاري في برنامج «في المرمى» مما وصفه تجاوزات نظامية في عمل اتحاد الكرة والجمعية العمومية كان يخص الفترة التي كان فيها أحمد عيد رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد.! وهي الفترة التي يمتدحها البعض ويعتبرها الأفضل في تاريخ الاتحاد.! والغريب أن بخاري رغم تلك الملاحظات والكوارث والتجاوزات القانونية حسب وصفه لم يتقدم باستقالته لتسجيل موقف أدبي اعتراضاً على تلك الممارسات وتأكيداً على رفضه لها!
* * *
* بعض البرامج الرياضية هل تقدم محتوى يحترم عقول المشاهدين، أم أنها تعتبر عقول المشاهدين أوعية فارغة!
* * *
* هل يستطيع اتحاد الكرة نشر قوائمه المالية وميزانيته للعام الماضي!؟ بما في ذلك الميزانية المخصصة للجنة الحكام. والتي رغم كل هذه السنين من العمل لم تستطع أن تقدم مخرجات مقنعة.!.