عواصم - وكالات:
أفاد مسؤولان كبيران في وزارة الصحة الإيرانية بأن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم في شوارع إيران، ما يشير إلى ارتفاع حاد في عدد القتلى، وفقاً لمجلة «تايم» الأميركية.
كما أوضح المسؤولان أن مخزون أكياس الجثث نفد، وأن الشاحنات ذات الـ18 عجلة حلت محل سيارات الإسعاف. واعتبر الحرس الثوري الإيراني أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي جاءت ضمن ما وصفه بـ«فتنة منظمة» شاركت فيها أجهزة استخبارات تابعة لعشر دول «معادية».
كما اتهم الحرس تلك الدول بمحاولة زعزعة الاستقرار الداخلي عبر أعمال عنف وتخريب وحملات تضليل إعلامي منسقة. بينما أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي سابقاً سقوط مئات القتلى خلال التظاهرات وليس الآلاف، مؤكداً أن عناصر إرهابية توغلت بين المحتجين وأطلقت الرصاص الحي من أجل رفع أعداد القتلى.