جنيف - وكالات:
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، عودة نحو 1.4 مليون لاجئ سوري إلى البلاد، وقرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية منذ سقوط نظام الأسد، بعد تراجع زوال الأسباب التي دفعتهم للمغادرة.
وقالت متحدثة مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بسوريا، سيلين شميت، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة إن «1.4 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا، بينما عاد ما يقرب من مليوني نازح داخلي إلى ديارهم».
وأضافت أن «ما يقولونه لنا هو أنهم يريدون العودة ولم شملهم مع عائلاتهم، لأن الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار لم تعد موجودة الآن».
وفي 8 ديسمبر 2024 أسقطت الثورة السورية نظام عائلة الأسد التي حكمت البلاد بقبضة من حديد خلال الفترة من العام 1971- 2024 تشرد خلالها ملايين المواطنين.
وأوضحت شميت أن المفوضية تدعم اللاجئين الذين يقررون العودة، في حدود قدراتها والتمويل المتاح لديها في بعض المجالات ذات الأولوية»، مشيرة إلى تقديم مساعدات في مجال النقل، والمنح النقدية.
ومن بين أولويات المساعدات التي تقدمها المفوضية، بحسب شميت، توفير المأوى للعائدين، والحصول على دخل وتوفير سبل العيش.