* جعلت إدارة نادي الهلال من فترة الانتقالات الشتوية المنتهية فترة ذهبية للنادي وجماهيره، حيث تمكنت من تنفيذ مجموعة استقطابات نوعية وذكية رفعت كثيراً من القيمة الفنية للفريق الكروي، وفي مقدمة هذه الاستقطابات العالمي كريم بنزيما. وكان الأمير الوليد بن طلال هو بطل المرحلة كما هو في كل المراحل، حيث موَّل هذه الصفقات وتكفَّل بأقيامها المالية.
* * *
* فريق التعاون واصل التراجع وفقد النقاط، ووضح عليه الإعياء والتعب، واكتفى بأن يكون خامساً في الترتيب، فالمراكز الأربعة الأولى تتطلب معايير مالية وفنية وعناصرية لا يملكها الآن.
* * *
* إذا شارك كريم بنزيما في مباراة فريقه اليوم أمام الأخدود بنجران فستكون انطلاقة قوية وجديدة له هذا الموسم بعد ظروف صعبة عاشها الفترة الماضية ولم يكن مرتاحاً خلالها بالشكل الذي يجعله يقدم مستوياته الفنية المعتادة.
* * *
* الهلال لم يتقدم خطوة نحو كريم بنزيما إلا بعد انتهاء علاقته مع الاتحاد وتأكيد إدارة الاتحاد عدم رغبتها في بقائه. الكبار يحترمون الكبار.
* * *
* الفرق التي كان النصر يهزمها في القسم الأول من الدوري بخمسة أهداف، بالكاد هزمها بهدف وحيد مع بدء القسم الثاني من الدوري! كالتعاون والرياض. وهذا يعكس ارتفاع مستوى الفريقين، وكذلك تأثير الإرهاق والإجهاد على فريق النصر الذي بذل جهداً كبيراً في تلك المرحلة.
* * *
* لو سارت الأمور الهلالية في البحث عن مهاجم هداف كما كانت في البداية فربما المهاجم الهلالي اليوم هو جوشوا كينغ مهاجم الخليج الذي غالى ناديه في طلباته المالية، ولكن تغير المسار تماماً بعد إعلان الاتحاد عدم رغبته في استمرار بنزيما في صفوفه فاتجه الهلال مباشرة للنجم الفرنسي ودخل في مفاوضات استقطابه بكل قوة، ونجح في الفوز به.