ناصر زيدان التميمي
يجسد استقبال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للبروفيسور عمر ياغي، بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، ملامح النهضة العلمية الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030. هذا اللقاء التاريخي ليس مجرد احتفاء بلقب عالمي، بل هو تأكيد صريح على أن المملكة باتت وطناً يتبنى العقول الفذة ويوفر لها البيئة الخصبة للابتكار والاكتشاف.
إن هذا الدعم الاستثنائي من سمو ولي العهد يعكس إيماناً عميقاً بأن الريادة الحقيقية تبدأ من التميز العلمي، حيث تحولت الجامعات والمراكز البحثية السعودية بفضل توجيهاته إلى منارات تستقطب كبار العلماء والمبدعين من أنحاء العالم. ويمثل فوز البروفيسور ياغي، المرتبط بالمنظومة العلمية والبحثية في المملكة، ثمرة يانعة لهذا الاستثمار في رأس المال الفكري، ورسالة ملهمة للأجيال الصاعدة بأن طموح القيادة لا يحده سقف، وأن طريق نوبل بات يبدأ من هنا، من قلب المملكة التي تقدر العلم وتكرم أهله وتصنع معهم مستقبل البشرية.