«الجزيرة» - عارف أبوحاتم:
أدى اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاثنين، الدكتور شائع محسن الزنداني بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء، وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين.
كما أدى اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس كل من الوزراء:
* معمر مطهر محمد الإرياني وزير الإعلام.
- المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزير الإدارة المحلية.
* نايف صالح عبدالقادر البكري وزير الشباب والرياضة.
* سالم عبدالله عيسى السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية.
* اللواء إبراهيم علي أحمد حيدان وزير الداخلية.
* توفيق عبدالواحد علي الشرجبي وزير المياه والبيئة.
* محمد محمد حزام الأشول وزير الصناعة والتجارة.
* الدكتور قاسم محمد قاسم بحيبح وزير الصحة العامة والسكان.
* القاضي بدر عبده أحمد العارضة وزير العدل.
* الدكتور أنور محمد علي كلشات المهري وزير التعليم الفني والتدريب المهني.
* اللواء الركن طاهر علي عيضة العقيلي وزير الدفاع.
* مطيع أحمد قاسم دماج وزير الثقافة والسياحة.
* المهندس عدنان محمد عمر الكاف وزير الكهرباء والطاقة.
* مروان فرج سعيد بن غانم وزير المالية.
* الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة بمناسبة تعيينها وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي.
* سالم أبوبكر محمد ثابت العولقي وزير الخدمة المدنية والتأمينات.
* القاضي اشراق فضل المقطري بمناسبة تعيينها وزيرا للشؤون القانونية.
* الدكتور عادل عبدالمجيد علوي العبادي وزير التربية والتعليم.
* الدكتور شادي صالح باصرة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات.
* الدكتور محمد عبدالله علي بامقاء وزير النفط والمعادن.
* محسن علي حيدرة قاسم العمري وزير النقل.
* المهندس حسين عوض سعيد العقربي وزير الأشغال العامة والطرق.
* مختار عمر صالح اليافعي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
* مشدل محمد عمر أحمد وزير حقوق الإنسان.
* الشيخ تركي عبدالله علي الوادعي وزير الأوقاف والإرشاد.
* الدكتور عبدالله علي حسين أبو حورية بمناسبة تعيينه وزيرا للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى.
* القاضي أكرم نصيب أحمد العامري وزيرا للدولة.
* عبدالغني حفظ الله جميل وزير للدولة أمينا للعاصمة صنعاء.
* عبدالرحمن شيخ اليافعي وزير للدولة محافظا لمحافظة عدن.
* أحمد صالح أحمد العولقي وزيرا للدولة.
* الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس، بمناسبة تعيينها وزيرا للدولة لشؤون المرأة.
* وليد محمد محمد القديمي وزيرا للدولة.
* وليد علي إسماعيل الابارة وزيرا للدولة.
الرئيس العليمي يؤكد مكافحة الإرهاب في الملاحة الدولية
استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الاثنين أمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، ومعه سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآفاق تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية، إضافة إلى أولويات الدعم الألماني والأوروبي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في فرض الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة الدولية.
وثمن فخامة الرئيس، الموقف الألماني الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ومساهمات ألمانيا المقدرة في الاستجابة الإنسانية، مؤكدا أن هذا الدعم يعكس التزاما أخلاقيا وسياسيا تجاه الشعب اليمني الذي يواجه واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم.
ووضع فخامة الرئيس المسؤول الألماني، أمام مستجدات الأوضاع في ضوء الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الدولة خلال الفترة الأخيرة لتوحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وإنهاء ازدواجية القرار، باعتبار ذلك شرطا أساسيا للأمن الإنساني، والاستقرار الداخلي، وتهيئة بيئة أكثر قابلية لعمل المؤسسات، وتدفق المساعدات، واستعادة الثقة مع المجتمع الدولي.
وأكد فخامته، أن القرارات السيادية المتخذة، كانت خطوة ضرورية لمنع تكريس قوى موازية تنازع الدولة سلطاتها الحصرية، مشددا على أن تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات يعزّز الفراغ الأمني، ويعيد إنتاج الفوضى، والتطرف.
وتطرق اللقاء، إلى الأبعاد الإقليمية والدولية لجهود الإصلاحات الأمنية والعسكرية الجارية، حيث شدد الرئيس على أن توحيد القرار المؤسسي، يمثل إجراء مهما لتعزيز الشراكة في مكافحة الإرهاب، وحماية الأمن البحري وحرية الملاحة، بما يحمي سلاسل الإمداد وأمن الطاقة العالمي.
كما أكد فخامة الرئيس، التزام الدولة بالشراكة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، عبر آليات مشتركة، طويلة الأمد، تجمع بين العمل الأمني وبناء الحوكمة وتحسين الخدمات، بما يسهم في تجفيف بيئة التطرف ومعالجة أسبابه الجذرية.
وفيما يتعلق بمسار السلام، أوضح فخامة الرئيس، أن قيادة الدولة ما تزال تعطي أولوية للحل السياسي، غير أن نجاح هذا المسار يتطلب امتلاك خيار القوة، مؤكدا أن أي تراخ في هذا الجانب من شأنه إضعاف فرص التسوية، وتشجيع الميليشيات الحوثية على الاستمرار في التعنت.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الإشادة بالدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية، وحماية الدولة، ودفع مسارات التهدئة والسلام، معتبرا أن هذه الجهود أسهمت في منع انزلاق البلاد والمنطقة إلى فوضى أوسع نطاقا.
وأكد فخامته، أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة مهمة للمجتمع الدولي للتعامل مع شريك واحد وموثوق، ومؤسسات قابلة للمساءلة، بدلا من التعامل مع جماعات مسلحة غير منضبطة، مشددا على أن دعم الدولة اليمنية سياسيا وأمنيا واقتصاديا وإنسانيا هو استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة، والعالم.
العرادة والخنبشي يلتقيان رئيس هيئة الأركان
التقى عضوا مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة وسالم الخنبشي أمس، كلا على حدة رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وعددا من القيادات العسكرية المشاركة في معرض الدفاع العالمي 2026، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.
وخلال اللقاء، الذي حضره قائد المنطقة العسكرية الثامنة قائد جبهة الضالع اللواء الركن هادي العولقي، وقائد محور الغيضة اللواء سالم بن كدة، وقائد اللواء 19 بيحان العميد الركن عبدالله الفرجي، استمع العرادة والخنبشي إلى شرح موجز حول طبيعة المشاركة اليمنية في المعرض، وما يتيحه من فرص للالتقاء بالقادة العسكريين والخبراء المتخصصين من مختلف دول العالم، والاطلاع على أحدث الابتكارات والتقنيات المتطورة في مجال الصناعات العسكرية، والتعرف على التحولات المتسارعة في تقنيات الدفاع والأمن.
وناقش اللقاء، أوضاع الوحدات العسكرية ومستوى إنجار مهامها الميدانية، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الوحدات العسكرية وسبل معالجتها، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز كفاءة القوات المسلحة.
وأشاد عضوا مجلس القيادة الرئاسي بالأداء البطولي لأبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات والميادين، مثمنا صمودهم وثباتهم في مواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية، وما قدموه من تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الوطن وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن النجاحات الميدانية المحققة تعكس مستوى الانضباط والجاهزية والروح القتالية العالية.
وأكدا العرادة والخنبشي أهمية مواصلة العمل بروح وطنية عالية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المناطق والمحاور والوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، مشددا على ضرورة رفع مستوى اليقظة ومواكبة التطورات العسكرية بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة.كما نوه عضوا مجلس القيادة، إلى أهمية المشاركة في معرض الدفاع العالمي 2026 الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض لإبراز قدرات القوات المسلحة اليمنية، وتعزيز حضورها في المحافل العسكرية الإقليمية والدولية، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في مجال الصناعات الدفاعية.
وثمن عضوا مجلس القيادة الرئاسي، الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب جهودها الإنسانية والتنموية في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسار التعافي في اليمن.
البركاني يشيد بالجهود الإغاثية لدولة كوريا
التقى رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان بن سعيد البركاني أمس السفير الكوري لدى اليمن، بونج كاي دو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآفاق تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى مناقشة مستوى الدعم الإنساني والتنموي المقدم لليمن.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها حكومة جمهورية كوريا للشعب اليمني.. مؤكدين أهمية استمرار هذا الدعم وتوسيعه بما يتناسب مع حجم التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن اليمن يمر بمرحلة تعاف وتطبيع للأوضاع، ويواصل تجاوز آثار الأحداث الماضية، ويمضي بثبات نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز أدائها.. مشددا على أهمية تكامل أدوار مختلف مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المصلحة العامة.
وأشار البركاني، إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم اليمن.. مؤكدا أنه لولا وقوفها إلى جانب اليمن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، لكانت البلاد قد واجهت أوضاعا أكثر تعقيدا وخطورة.
وعبر في هذا السياق، عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة، قيادة وحكومة وشعبا، على مواقفها الأخوية الصادقة، ودورها الريادي في دعم أمن اليمن واستقراره ووحدته وشرعيته الدستورية، إلى جانب إسهاماتها المستمرة في برامج الإغاثة ومشاريع التنمية بمختلف القطاعات الحيوية، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين.
من جانبه، هنأ السفير الكوري، رئيس مجلس النواب بتشكيل الحكومة الجديدة.. مؤكدا دعم بلاده الكامل للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.. مشيدا بمستوى التنسيق البرلماني المشترك بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية وخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.وجدد السفير بونج كاي دو، التزام حكومة بلاده بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنموي للشعب اليمني، والمشاركة في المشاريع الاقتصادية.. مشيرا إلى وجود خطط دعم للمرحلة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المختصة لتحديد الأولويات العاجلة.. مؤكدا دعم جمهورية كوريا لوحدة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.