ميونيخ - وكالات:
وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رسالة قوية إلى الأوروبيين حول الاتحاد قائلا: إن واشنطن لا تنوي التخلي عن التحالف عبر الأطلسي لكن قادة أوروبا ارتكبوا عددا من الأخطاء السياسية وعليهم تغيير نهجهم.
ولاقت رسالة روبيو العامة عن التضامن خلال مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن استحسانا نسبيا من الحاضرين من الدبلوماسيين والمسؤولين الميين الأوروبيين.
ومع أن روبيو انتقد من قبل صناع السياسة الأوروبيين، تحمل كلماته رسالة مختلفة تماما عن خطاب نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس العام الماضي من المنصة نفسها عندما قال إن الخطر الأكبر على القارة يأتي من الرقابة وتراجع الديمقراطية وليس من التهديدات الخارجية مثل روسيا. وقال روبيو «في وقت تتحدث فيه العناوين الصحفية عن نهاية العصر عبر الأطلسي، فليكن واضحا للجميع أن هذا ليس هدفنا ولا رغبتنا، لأنه بالنسبة لنا نحن الأمريكيين، قد يكون وطننا في نصف الكرة الغربي لكننا سنظل دائما أبناء أوروبا».
وكانت كلمته خالية بشكل ملحوظ من التفاصيل. إذ لم يذكر روبيو روسيا، الخصم الجيوسياسي الرئيسي للقارة، خلال الكلمة الذي استمرت حوالي نصف ساعة، ولم يذكر حتى اسم حلف شمال الأطلسي، وهو التكتل الأمني الرئيسي بالقارة.