في لقاء صحافي مع الكاتب والإعلامي الكبير الزميل الأستاذ عبدالرحمن الراشد قال إن الصحافة في الماضي كانت تعاني من شح المعلومات ويمثِّل ذلك لها مشكلة، أما اليوم فالمشكلة كثرة الأكاذيب.. هذا الرأي الحصيف للإعلامي الكبير والقدير يشخِّص حال أغلبية الإعلام الرياضي في الوقت الحاضر، فالحقيقة التي يعرفها الغالبية والموثقة تتحول وبالذات في غالب البرامج الرياضية إلى أكاذيب ويسعى كل طرف يمتهن هذا الأسلوب لاستبدال الحقيقة بالكذب و«كل يغني على ليلاه»، أو على ناديه ونجمه المفضَّل، وإن شئت ينضم إلى ما يشبه الحشد للاصطفاف ضد فريق آخر وبانتظار رد هذا الاصطفاف بمواقف أخرى يحتاجها المصطف، وأضحت هذه الطريقة مكشوفة، وهي ما أشار إليها الراشد «بمشكلة كثرة الأكاذيب، وهذه الطريقة ليست في الإعلام الرياضي فقط ولكنها تظهر في الرياضة بشكل أكثر كماً وكيفاً، هنا لا بد أن نشيد بمقدمين نادرين يقفون للأكاذيب والتجاوزات ووأدها في حينها بدلاً من ترك الضيف يهذي ويبني آراء على «كذبه»!