* هل عرف المجتمع الرياضي كيف يتم تأثير مخرجي المباريات؟!
* * *
* ما يفعله ليس له وصف سوى استغلال النفوذ.
* * *
* المقابلة كان يفترض أن يكون عنوانها «الفريق الكبير» في عين الضيف! فكل حديثه كان عن الفريق الكبير.
* * *
* كشف عن الجهات التي يتواصل معها، وسكت عن أخرى، فما خفي أعظم.
* * *
* عجائب الجدولة.. اسأل عن المستفيد.
* * *
* فكره توقف عند بداية الألفية ولم يستطع أن يتجاوز تلك المرحلة بكل ما فيها من فشل وإخفاقات.
* * *
* الاتصالات كانت قوية وفعَّالة وتصل أيضاً للمحللين القانونيين في البرامج!
* * *
* ما زالت حكاية «من زمان ما شفناك في مبارياتنا» قائمة إلى اليوم وتتمدد.
* * *
* سخَّر برنامجه لمحاربة النادي الكبير وتشويهه والتحريض عليه! مع العلم أن من وضعه في ذلك المكان هم شرفيون من النادي الذي يحاربه.
* * *
* وقفة الشخصية الرياضية التاريخية مع النادي الساحلي وإنقاذه من الاندثار وثقتها كتبهم الصادرة من ناديهم.
* * *
* تم منعهم من التوثيق المرئي لكي لا تظهر مزيد من فضائح المحلي!
* * *
* شن هجوم على النقل ووصفه بالسيئ جداً بعد أن أصبح المسؤول لا يرد على اتصالاته.
* * *
* أخصائي المختبرات يزيِّف المقاطع المرئية بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي ويمررها على السذج!
* * *
* جهلاء في الرياضة ومع ذلك لا يخجلون وهم يناقشون الميزانيات والتقارير المالية! الجهل والأمية أوصلا البعض لمستويات سحيقة من التخلف.
* * *
* آخر واحد يمكنه مناقشة التقارير المالية سارق المقالات.
* * *
* ما هي عقوبة القانوني «المزيّف» الذي ينشر مقطعاً مرئياً «مزيفاً»؟!
* * *
* كانوا يضربون به المثل على الواسطة في اختيارات المدرب، واليوم جعلوا منه السهم الملتهب! بمجرد أن غير لون فريقه.
* * *
* واضح أن المدرب قد سمع مقولة أن جمهور ناديه سهل استغفالهم! وأصبح يتعامل معهم على هذا الأساس.
* * *
* من يريد معرفة صنَّاع التعصب ومؤجِّجي الفتن الرياضية عليه أن يزيح الستار، ويشاهد المحرضين الحقيقيين.
* * *
* كان يحتاج إلى دورة تأهيلية في تقديم البرامج الرياضية قبل ظهوره على الشاشة وقبوله بالمهمة لكي لا يتخبط مثلما يحدث حالياً ويكون في موضع حرج مع المشاهد.
* * *
* لم يعد بإمكانهم مواجهة الفريق الكبير إلا بالكذب والتدليس، ونشر مقاطع الفيديو المزيَّفة! ومن يلجأ لتلك الأساليب وصل مرحلة متقدمة من اليأس.
* * *
* حضر الأجانب للنادي الكبير مغمورين فأصبحوا نجوماً، وحضر نجوم الدوري الأوروبي لغيره فأصبحوا مغمورين فنياً! البيئة تفرق.
* * *
* الحارس الدولي يجلس على دكة البدلاء ولم يتم التقصي خلفه ومعرفة تأثير ذلك على مشاركته في المونديال، ولكن التقصي اتجه للاعب لاتيني وبحث تأثير عدم مشاركته أساسياً مع ناديه على تجهيزه للمونديال مع منتخب بلاده!
* * *
* عقوبة حارس المرمى جاءت بعد أقل من 24 ساعة من المباراة، فيما المدرب يقاطع المؤتمرات منذ شهر ولا حس ولا خبر.
* * *
* بين نفي المتحدث الرسمي لمجيء المدرب الجديد، ثم مجيئه الفعلي مجرد أيام قليلة! المتحدث ينفي وهو يعلم أنه يقول غير الحقيقة!
* * *
* رئيس النادي السابق الذي أصبح ناقداً كشف عن وجه متعصب، محتقن!
* * *
* فني المختبرات لا يزال مصراً على أنه قانوني ولم يوقفه عند حده إلا ذلك النادي الذي أنهى خدماته بعد أن قدَّم استشاره قانونية كارثية!
* * *
* كل حملة يقودها متعصبون تابعون لأحد الأندية تجاه النادي الكبير يقف خلفها ذلك الجمهور المتعصب منبع التأجيج.
* * *
* ضمن شروط عقده أن يتسلّم مكافأة الفوز في أي مباراة حتى ولو لم يشارك!
* * *
* بعد أن فشل في كل مراحل عمله السابقة أصبح دوره اليوم محصوراً في إدارة حالات التشكيك وتجنيد الأبواق لبث الرسائل التشكيكية المعدة سلفاً ضد المنافسين.
* * *
* أجمل تعبير لحالتهم مع المدرب أنه «ركبهم الباص»!
* * *
* يزعمون أن لهم أفضالاً على النادي الكبير! أليس ناديهم أولى بأفضالهم؟!
* * *
* كانوا شرفيين على الصامت لا يدعمون ولا يتحدثون واليوم دورهم المساهمة في التأجيج عندما يطلب منهم المتعصبون الفزعة!
* * *
* كل مؤهلاته للظهور عبر الشاشة هو توافق الميول أولاً ثم لعله يتحدث بسوء عن الفريق الكبير.
* * *
* كانوا يشكلون «جنسية» أكثرية في النادي وكانت مواقفهم سلبية كونهم أغلبية مؤثرة، واستطاع النادي التخلص منهم شيئاً فشيئاً وتحرر من تلك المواقف السيئة.
* * *
* أكثر من نصف قرن ضجيج في الإعلام ينتقد ويعترض ويناقش وظهر بعد كل ذلك لا يفهم قانون التسلّل!
* * *
* الذي وجد نفسه مذيعاً ومقدَّم برامج رياضية يتخبط في الحديث وفي الأخبار التي يبثها، وأكثر نفي على أخباره يصدر من ناديه السابق!