تتوالى لعبة الكراسي وتبادل مراكز الصدارة وتستمر الندية والإثارة، فالتقارب النقطي بين فرق المقدمة يدل على قوة دورينا وما فيه من التنافسية العالية، فالمركز الأول غير مضمون كما حدث للنصر من قبل وتلاه الهلال لاحقا! والأهلي ليس ببعيد عنهما، بل هو الأخطر والأفضل في هذه المرحلة، ولا نستبعد القادسية الحصان الأسود للدوري.
بل لنا أن نتخيل أن يفوز الأهلي الاثنين ويتصدر، ولو أن الهلال فاز الثلاثاء لتصدر ثم يفوز النصر الأربعاء ويتصدر! وهذا والله هو قمة الإثارة والتشويق، ودليل على قوة روشن وتنافسيته، والذي استؤنف أمس الخميس للجولة 24 في تواصل جولة بجولة ولأول مرة يحدث ذلك بلا فارق بين جولة وجولة ولا حتى بيوم واحد! فرباعي الصدارة جميعهم مرشحون للقمة، خصوصا النصر المنتشي والمتصدر والأهلي الأفضل والأكمل.
أما الهلال فهو يمر مؤخراً بمرحلة شك قد تحتاج لتدخل! فيما القادسية المتوثب جاهز ويتحين الفرصة، خاصة وأنه يلعب بلا ضغوط، وهذا ما قد يساعده على منافسة الصدارة، عموما سيأخذ سباق الصدارة منحى مثيراً وشرساً ولا وقت فيه لالتقاط الأنفاس، فالمنافسة محتدمة سواء على الصدارة أو الابتعاد عن الهبوط، إذ أصبحت القمة بمثابة لعبة كراسي، ويبدو أن هذا التناوب على الصدارة سيستمر، وقد يمتد صراعه حتى الجولات الأخيرة، حيث ينتظر كل فريق تعثر الآخر للانقضاض والانفراد بالقمة، لا سيما وأن هذه الفرق ستواجه بعضها البعض مباشرة، سواء بمباريات ديربي أو كلاسيكو، وسيكون لذلك دور كبير في حسم دوري هذا الموسم من خلال الجولات الـ11 المتبقية، وما ستظهره لنا من أرقام ونتائج.
رسالة إعجاب للفتح: فرغم الظروف، وبالذات المادية فأنتم فريق ممتع ويقاتل بالملعب، وبجمهور مؤثر بحضوره وتشجيعه، وبمركز إعلامي متفرد ويغرد خارج السرب، تحياتي لكم.
كور مبرومة
إنزاغي: التدريب واقعية ثم جرأة، والأخيرة ليست فيه!.
الاتفاق: تأرجح مستوى وتذبذب نتائج! وش حاصل؟.
كاراسكو: لاعب عن فريق وقائد مؤثر وهداف متمكن.
جمعية مخضرمي الشرقية: كلها وفاء وامتنان وتقدير.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي