الوكالات - العواصم:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس السبت مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وأضاف في منشور على حسابه في منصته «تروث سوشال» أن خامنئي لم يستطع الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية.
وتابع ترامب أن عملية الاغتيال تمت بالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لافتا إلى أنه لم يكن بوسع المرشد أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء.
ورأى الرئيس الأمريكي أن هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه -على حد قوله-.
كذلك ذكر أن معلومات وصلته تفيد بأن عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن والشرطة الأخرى لم يعودوا يرغبون في التعاون، ويسعون للحصول على حصانة أميركية، قائلا: «الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقًا لن ينالوا إلا الموت!».
وأعرب ترامب عن أمله بأن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الإيرانيين، وأن يعملوا معا كفريق واحد لإعادة البلاد إلى عظمتها التي تستحقها، وفق كلامه.
ورأى أنه ينبغي أن تبدأ هذه العملية قريبا، إذ لم يقتصر الأمر على وفاة خامنئي، بل دُمِّرت البلاد تدميرا شاملًا، بل وكادت تُباد، في يوم واحد فقط، وأعلن استمرار القصف المكثف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق الهدف المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع.
وأعلن مسؤول إسرائيلي كبير أمس السبت مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وفقا لوكالة «رويترز»، كما نقلت الوكالة عن المسؤول الإسرائيلي أنه تم العثور على جثة خامنئي.
من جانبها أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن خامنئي قتل وأخرجت جثته من تحت أنقاض مقره، وأضافت أنه تم عرض توثيق لجثة خامنئي على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
ونقلاً عن موقع «أكسيوس» الأمريكي، فقد أبلغ سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر عدداً من المسؤولين الكبار في واشنطن بأن خامنئي تم اغتياله.
من جانبه أعلن نتنياهو أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لم يعد موجوداً، في إشارة إلى نجاح عملية استهدافه، وأضاف في كلمة له أمس السبت أن أدلة متزايدة تدل على أن خامنئي لم يعد موجوداً، داعياً الإيرانيين للنزول إلى الشوارع واستغلال الفرصة -وفق تعبيره-.
وأكد نتنياهو أن الغارات الإسرائيلية دمرت مقر خامنئي، معتبراً أن على الإيرانيين الاتحاد لإسقاط النظام بالنزول إلى الشارع لاستكمال المهمة، وقال: «سنغير وجه الشرق الأوسط».
وأعلن نتنياهو أيضاً مقتل قادة في الحرس الثوري في إشارة منه إلى وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، مشيراً إلى أن الهجوم على إيران سيستمر طالما كان ذلك ضرورياً، قائلا: «العملية في إيران ستُسمع في العالم أجمع».
وتوعد نتنياهو بأن الأيام المقبلة ستشهد ضرب آلاف الأهداف، قائلا: «سنواصل الهجوم» ، مؤكداً أنه يجب منع النظام الإيراني من التزود بأسلحة نووية.
وذكرت القناة الـ 12 أن الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، مبينة أن علي خامنئي تحت الأرض، لكن «من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص».
وأشارت القناة أيضا إلى استهداف 30 مسؤولا إيرانيا آخرين في الضربة الأولى على إيران.