حققت سيدة تبلغ من العمر «41» عاماً، حلمها في الإنجاب والأمومة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، بعد عقم استمر لأكثر من «21» عاماً، تخللتها «11» محاولة أطفال أنابيب، والحقن المجهري بعدد من المراكز والمستشفيات، ذكر ذلك د. سامر العلان استشاري علاج العقم والمساعدة على الإنجاب، رئيس الفريق الطبي المعالج.
وأوضح د. العلان أن الزوجين راجعا العيادة وتم الاطلاع على تاريخهما المرضي، ودراسة أسباب فشل المحاولات السابقة، ومن ثم تقييم كامل لحالتهما من خلال برنامج تشخيصي دقيق، وقد أبانت النتائج وجود ضعف بالإباضة نتيجة لعمر الزوجة، وكذلك عدم وجود حيوانات منوية عند الزوج. وبناء عليه تم إعطاء الزوج دورة من الأدوية العلاجية والمكملات الغذائية لعدة أسابيع. وبعد ذلك تم إجراء بحث مجهري مع أطباء المسالك البولية، أسفر عن الحصول على حيوانات منوية نشطة، وتم تجميدها وحفظها بمختبر علاج العقم. تلا ذلك إخضاع الزوجة لفحوصات بالأشعة الصوتية، وتحليل الهرمونات، بالإضافة إلى إجراء عملية تحفيز لبطانة الرحم مع تنشيط الإباضة، وإعطائها المحور المناعي والأدوية المساعدة على حدوث الحمل والتصاق الأجنة، ومن ثم تم إجراء عملية أطفال أنابيب.
وتابع د. العلان أن النتائج كانت مبشرة حيث تم الحصول على 6 بويضات، وتم تخصيب 5 منها، تبع ذلك إجراء الفحص الوراثي للأجنة مخبرياً، واختيار 3 بحالة ممتازة ونقلها للرحم، وبعد مضي 14 يومأ، أجريت للزوجة اختبارات الحمل وكانت النتيجة إيجابية ولله الحمد.
وقال د. العلان إنه تم استكمال الخطة العلاجية ومتابعة الزوجة بعيادة الحمل عالي الخطورة، وقد تكللت جهود الفريق الطبي بالنجاح ولله الحمد، حيث أنجبت الزوجة في الأسبوع التاسع والثلاثين بعملية قيصرية جنيناً ذكراً بحالة صحية ممتازة.