احتفت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري في ملتقى «الثقافة.. ذاكرة وطن وروح التأسيس» في مقر المركز يوم الأربعاء الماضي الموافق 7 رمضان 1447هـ - 24 فبراير 2026م، احتفاء بذكري يوم التأسيس السعودي، حيث تضمن الملتقى ندوة ثقافية ومعرضًا تشكيليًا ورسمًا مباشرًا أمام الحضور، وقد أدار الندوة الثقافية الدكتور عبد السلام السليمان المشرف على المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام وضيوف الندوة الدكتور سعود المصيبيح رئيس مركز تعارفوا للإرشاد الأسري الذي قدم ورقة عمل تتضمن محور بعنوان «الثقافة في الدولة السعودية الأولى» والدكتورة هناء الشبلي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية التي قدمت ورقة عمل بعنوان (الفنون البصرية مرآة للهوية وحفظا للتراث) تحدثت فيها عن الفنون البصرية وقوة تأثيرها كقوة ناعمة على المجتمعات وكيفية استثمار هذه القوة في تنمية القيم الوطنية وتأصيل الهوية الثقافية السعودية عن طريق وسائل وتقنيات مختلفة تم استعراضها على الحضور.
وبنهاية الندوة، جرى تكريم ضيوفها، أعقبه افتتاح المعرض التشكيلي برعاية وتشريف سعادة الدكتور عبدالله الفوزان الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري، يرافقه نائب الأمين سعادة الأستاذ إبراهيم العاصمي، وبحضور سعادة الأستاذ إبراهيم الحوتان. وقد تجوّل سعادته في أروقة المعرض، مطّلعًا على لوحات الفنانين والفنانات وركن الرسم الحر، حيث عبّر عن دعمه وتقديره بعبارات تشجيعية عكست روح القائد الملهم وحرصه على تمكين الإبداع الفني.
وفي حديثه للإعلاميين، أكد سعادته أهمية الشراكة بين المركز والجمعية في تحقيق الأهداف المشتركة، والتي تتمحور حول تعزيز القيم الوطنية، وترسيخ ثقافة التسامح، ونبذ التطرف، وحماية مقدرات الوطن، مشددًا على دور المركز في دعم المبادرات الثقافية التي تحتفي بالفن والإبداع وتسهم في تحقيق هذه الرسالة.
من جانبها، عبّرت الدكتورة هناء بنت راشد الشبلي، رئيس مجلس الإدارة، عن بالغ شكرها وامتنانها لاستضافة المركز هذه الفعالية المهمة، مؤكدة أن الشراكة بين الجمعية والمركز شراكة راسخة وممتدة، تنطلق من تقاطع الأهداف في تعزيز القيم الوطنية، وتأكيد اللحمة المجتمعية، وتأصيل قيم التسامح بين الشعوب عبر الفنون التشكيلية.
وأضافت أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعزّز شعور الانتماء والفخر بالتاريخ السعودي وتراثه العريق، ويمنحنا فرصة للتأمل في جهود الأجداد التي مهّدت لما تعيشه المملكة العربية السعودية اليوم من إنجازات وتطور متسارع، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله مهندس الرؤية وصانع التحول. وأكدت أن الفعاليات الوطنية تمثل مساحة جامعة تستعيد الذاكرة التاريخية بأسلوب إبداعي، وتُسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء لدى أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن الفنون البصرية لغة إنسانية موحّدة تتجاوز الكلمات، وتنقل رسائل الأمل والسلام إلى الجميع. واختتمت بتقديم الشكر لفريق العمل الذي أسهم في إنجاح الفعالية، حيث ثمّنت جهود الدكتور محمد المنصور عضو مجلس الإدارة لإشرافه على التصميم والمطبوعات، والأستاذة منيرة الزومان المدير التنفيذي لإشرافها على تنظيم المعرض، والفنانة التشكيلية مها بنت بجاد العتيبي لتنظيمها الفعالية، والفنان عبدالله محيا الشهراني لتنسيقه لوحات المعرض».
وقد تجاوز عدد المشاركين بالمعرض أكثر من 35 فنانًا تشكيليًا وفنانة وعلى رأسهم الدكتورة هناء بنت راشد الشبلي، مها بنت بجاد بن صالح العتيبي، د. سوسن عبدالرحمن السجان، د. خالد مبارك السرحان، د. عهود سالم المصلوخي، منى عبدالرحمن الخويطر، عبد الحكيم صالح بامهير، فهد عبدالله العمار، عبدالله محيا الشهراني، أريج محمد قندلجي، عبدالعزيز محمد العريفج، أحمد عيضة البديدي، هيا محمد صالح العتيبي، هناء عبد الله الجماز، عادل حمد اليحيى، أمل عبدالرحمن الشمري، د. حسان سراج، سمير خليل المهوس، نورة عبدالرحمن العربيد، روضة حسين الحكمي، منيرة جلوي الفرحان، عبير محسن العطاس، هدى حسين العطاس، أسماء محسن العطاس، سحر مقيّل المقيّل، نوفه زبن الشمري، ماجد حسام العقيلان، أسرار عبدالملك العوضي، فراس محمد حسن، نور جهاد الخن، روجينا نصر جرجس. دينا أكرم الزعاترة.
وقد صاحب الملتقى فعالية الرسم المباشر بأنامل الفنانين والفنانات من أعضاء الجمعية الذين أبدعوا برسم لوحات فنية أمام الحضور تتناسب مع الاحتفاء بيوم التأسيس وهم كالتالي: عبد الحكيم بامهير، عادل اليحيى، حسن محمد بن حسين، غدير أحمد الألمعي، هناء الجماز، أريج القندلجي، خالد السليمان، فواز بن سفيران، فراس حسن.