عبدالمطلوب مبارك البدراني
تولي حكومتنا الرشيدة -أيَّدها الله- اهتماماً بالغاً بكافة القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي؛ إيماناً بأن صحة الإنسان هي الركيزة الأساسية للتنمية، ولأن «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى».
من النقد البناء إلى الإشادة المستحقة
اعتاد القلم تسليط الضوء على السلبيات رغبةً في الإصلاح وتنبيه المسؤولين للصالح العام، لكن الإنصاف يقتضي أيضاً الإشادة بالإيجابيات حين تتحقق على أرض الواقع. ومن هنا، أجدها «إشادة مستحقة» لما شهدته بنفسي من تطور ملحوظ في مستشفى وادي الفرع العام.
جولة في أروقة المستشفى
من خلال مراجعاتي المتعددة للمستشفى، والتجول في أقسامه، وعرض حالتي الصحية على أحد أطباء العيادات، لمستُ روحاً مختلفة في العمل:
- تفانٍ وإخلاص: يعمل منسوبو المستشفى كخلية نحل لا تهدأ، كلٌ في مجاله وتخصصه.
- قيادة ميدانية: يقف مدير المستشفى الأستاذ حسين الزبالي ومعاونوه على رأس العمل لمتابعة أدق التفاصيل.
- رضا المستفيدين: بسؤالي لعدد من المراجعين، أثنى الجميع على مستوى الاهتمام والرعاية التي تثلج الصدر.
تكامل المنظومة الصحية
إن هذا الإنجاز والتميز في الأداء هو ثمرة طبيعية للدعم المستمر الذي يقدمه التجمع الصحي بالمدينة المنورة، والذي ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في شتى المحافظات.
«كل الشكر والتقدير لكل يدٍ ساهمت في تخفيف ألم مريض، ولكل مخلص جعل من مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون واجباً وظيفياً.»