* استعاد الهلال توازنه وانتصاراته بعد سلسلة تعادلات أفقدته صدارة الدوري. وجاء انتصاره الأخير على الشباب ليعيد ثقة اللاعبين في أنفسهم، وثقة الجماهير بهم. ورغم بقاء النجمين سالم الدوسري ومالكوم على دكة البدلاء، إلا أن الفريق تمكن من تسجيل خمسة أهداف في مرمى الشباب. وكانت خطوة جريئة وشجاعة من المدرب إنزاغي. الذي نجح في الاستغناء عن أبرز العناصر الهجومية ومع ذلك سجل خمسة أهداف دفعة واحدة.
* * *
* استثمر اللاعب سلطان مندش الفرصة الذهبية التي منحها إياه المدرب إنزاغي وقدم مستوى فنيا عاليا، وتمكن تسجيل هدف وصناعة آخر والفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة. وأكد مندش أنه مكسب كبير للفريق الهلالي.
* * *
* كعادة التحكيم المحلي أغفل الحكم محمد الهويش احتساب ركلة جزاء واضحة لفريق الخليج أمام الاتحاد! وحرم الدانة من تعادل عادل. وكان قراره بعدم احتساب ركلة الجزاء غير مبرر إطلاقاً لوضوح الحالة.
* * *
* لو احتسب الحكم ضربة جزاء لفريق الخليج ضد لاعب الاتحاد فابينهو لتلقى البطاقة الصفراء الثانية ومن ثم الطرد من المباراة، وغاب عن مواجهة فريقه القادمة أمام الأهلي! وهذا الخطأ من الحكم تعدى تأثيره مباراة الاتحاد والخليج إلى مباراة الديربي الجولة القادمة.
* * *
* البيان الصحفي الذي أصدره نادي الخليج حول أخطاء الحكم محمد الهويش أمام الاتحاد والتي تضرر منها الفريق بشكل كبير عبر فيه مجلس إدارة النادي عن استياءه من تلك الحالة التحكيمية المتكررة! وهو موقف عبر عنه أكثر من نادي! للأسف التحكيم يشوه منافساتنا الكروية رغم وجود تقنية الفيديو المساعد (الفار) التي يصر بعض الحكام على عدم القناعة بما تقدمه التقنية من إسهام يساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة! ومثل هؤلاء الحكام يجب أن يكون للجنة موقف تجاههم، لحفظ حقوق الأندية، فبعضها يفقد فرصة المنافسة، وبعضها الآخر يتعرض لخطر الهبوط بسبب تلك الأخطاء.
* * *
* تعرض مدرب الخليج دونيس للطرد في مباراة فريقه أمام الاتحاد، وذكر المدرب أنه لم يتعرض للطرد عندما كان مدرباً للهلال في السابق! وهذا الزعم غير صحيح فقد نشرت منصات التواصل الاجتماعي صوراً لحالات تعرض فيها للطرد عندما كان مدربا للهلال، وكان حرياً بالمدرب أن يتحدث عما تعرض له دون تزييف الحقائق، ليكسب احترام الجميع، ولكنه بهذا التزييف فقد ذلك الاحترام.