ناصر زيدان التميمي
بينما ينشغل الناس بمراقبة أسعار الذهب والفضة، وتعتصرهم الكآبة كلما فاتتهم فرصة للربح المادي، قفز إلى ذهني خاطرٌ مهيب:
نحن نتحسر اليوم على مالٍ زائل لم نكسبه، فكيف ستكون حسرتنا الحقيقية يوم التغابن؟ حينها فقط سندرك أن أيامنا الحالية كانت عبارة عن كنوز مفتوحة، ومواسم للطاعات لا تُقدر بثمن، ومع ذلك مرت علينا ونحن غافلون، لم نغتنمها ولم ندرك قيمتها إلا بعد فوات الأوان.