واس - مكة المكرمة
استضاف مركاز البلد الأمين بمكة المكرمة جلسات حوارية تناولت أهمية القطاع العقاري بوصفه إحدى الركائز الاقتصادية الحيوية، لارتباطه بأكثر من (120) نشاطًا اقتصاديًا متنوعًا تشمل مجالات التطوير والبناء والتمويل والخدمات الهندسية والتشغيلية، الأمر الذي يجعله قطاعًا مؤثرًا في دعم النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار وتعزيز الحركة العمرانية في المدن.
كما استعرضت النقاشات التحولات المتسارعة التي يشهدها السوق العقاري في المملكة نحو نماذج تطوير حضري أكثر تكاملًا، تقوم على بناء مجتمعات سكنية متوازنة تراعي جودة الحياة، وتتكامل فيها الخدمات والبنية التحتية والمرافق المجتمعية، بما يعزز الاستدامة الحضرية ويرفع مستوى رضا السكان.
وتطرقت الجلسات إلى التطور التنظيمي والتشريعي الذي شهده القطاع العقاري خلال السنوات الأخيرة، إذ أسهم إطلاق أكثر من (25) نظامًا وتشريعًا عقاريًا في تنظيم السوق وتطوير آلياته وتسهيل إجراءاته، إلى جانب تعزيز مستوى الشفافية وترسيخ الثقة بين مختلف أطراف المنظومة العقارية.
وفي سياق متصل، ناقشت الجلسات دور الصناعات الإبداعية المرتبطة بالفعاليات والمؤتمرات في دعم الاقتصاد المحلي، ومحور التمويل الاستثماري ودور الأدوات المالية الحديثة.
ويأتي تنظيم هذه الجلسات لتبادل الخبرات بين المختصين والمهتمين بالشأن التنموي والعمراني، بما يسهم في بناء رؤى إستراتيجية تدعم مسيرة التنمية الحضرية في العاصمة المقدسة، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة وتعزيز البيئة الاستثمارية.