* كرر الأهلي فوزه على الاتحاد في دوري روشن لهذا الموسم. وهذان الانتصاران كشفا الفارق الكبير فنياً وعناصرياً بين الفريقين. وكذلك الفارق بين المدربين. فقد نجح الألماني يايسله ورسب البرتغالي كونسيساو.
* * *
* السباق على صدارة الدوري لن تتضح الرؤية بشكل كامل حوله إلا بعد مواجهة النصر والأهلي القادمة، فهذه المباراة ستبعد أحدهما وتمنح الآخر فرصة كبيرة للانفراد بالمقدمة، أو أنها تمنح الهلال فرصة ذهبية للقفز للمركز الأول.
* * *
* مدرب الاتحاد كونسيساو بدأ مواجهة فريقه أمام الأهلي بتهور في التشكيلة والطريقة. فقد كان هجومياً بشكل كامل، ولم يكن حتى متوازناً، وكان اختيار عناصر خط الدفاع خطأ فادحاً. فالثلاثي شراحيلي وكادش وبيريرا يلعبون بالقدم اليسرى، وهذا ما صعّب عليهم مواجهة الهجمات الأهلاوية والكرات العكسية التي تأتي من الجهة اليمنى، وتمثّل العجز الدفاعي بوضوح في الهدف الأول.
* * *
* كان مدرب الاتحاد يستطيع أن يخرج متعادلاً لو كان واقعياً ولعب بعناصر دفاعية أفضل. ولكنه زج بكل عناصره الأجنبية في خطي الوسط والهجوم، وكأنه لا يعرف قدرات فريقه ولاعبيه، فهل العناصر الدفاعية التي اختارها يمكن أن تقف في وجه الثلاثي الأهلاوي الهجومي المرعب محرز وتوني وجالينو؟! وقد حاول المدرب الهروب من أخطائه بالتوجه للحكم بعد نهاية المباراة وكأنه يريد تحميله مسؤولية الخسارة!
* * *
* حارس الاتحاد رايكوفيتش أهدى الأهلي هدفاً ثالثاً وقتل آمال فريقه بمحاولته مراوغة مهاجم الأهلي فراس البريكان الذي التقط الكرة من بين قدميه وأرسلها للشباك. ولم يكن هذا التهور هو الأول للحارس رايكوفيتش فقد سبقه كارثة صنعها أمام الخليج وتم طرده. رغم أن لديه إمكانيات كبيرة، ولكنه ثقته مفرطة في نفسه إلى درجة التهور والرغبة في مراوغة المهاجمين.
* * *
* الجماهير الهلالية محقة بمطالبتها نجم فريقها سالم الدوسري بمراجعة حساباته! فالتورنيدو بعيد تماماً عن مستوياته المعهودة، وظهوره في حالة أو حالتين فقط خلال المباراة لا يليق بأفضل لاعب في آسيا.