الوكالات - العواصم:
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر أمس الثلاثاء من أن الولايات المتحدة سترد بقوة ساحقة في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أمريكية «أقسى بعشرين مرة» من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران.
وأضاف: «سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف ما وصفها بالأهداف السهلة التدمير، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها كدولة.
وأشار ترامب إلى أن ضمان استمرار تدفق النفط عبر المضيق يمثل هدية تقدمها الولايات المتحدة إلى الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر البحري الحيوي، ومن بينها الصين، معرباً عن أمله في ألا يحدث أي تصعيد يؤدي إلى مثل هذه المواجهة.
من جانبه أعلن البيت الأبيض أمس أن السفن الحربية يمكن أن ترافق ناقلات النفط في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي يتحرك لتفكيك البنية التحتية لإنتاج الصواريخ.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني قد قلل أمس الثلاثاء من أهمية تهديدات ترامب بتكثيف الهجوم على إيران حال توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وقال في منشور على منصة «إكس»: «الشعب الإيراني لا يخشى تهديداتكم الجوفاء، فقد عجز أكبر منكم عن محوه.. فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول».
وأضاف أن مضيق هرمز إما أن يكون مضيق انفراج للجميع أو يتحول لمضيق اختناق للحالمين بالحروب.
فيما أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أمس الثلاثاء أن بلاده لا تسعى إلى وقف لإطلاق النار في الحرب، وقال في منشور على منصة «إكس» : «نحن بالتأكيد لا نسعى إلى وقف لإطلاق النار، وينبغي على المعتدي أن ينال العقاب ويتلقى درساً يردعه عن مهاجمة إيران مجدداً».
فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الأمن والاستقرار في المنطقة إما للجميع أو لا لأحد» -على حد قوله- ، وأضاف بالقول: « نقاتل وفق مبدأ العين بالعين والسن بالسن من دون مساومة أو استثناء، وإذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنى تحتية رداً على ذلك.