نحتفل في الـ8 من مارس من كل عام بإنجازات المرأة السعودية العظيمة، من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والسياسية، ونركز في هذا اليوم على إبراز دورها الرائد في المجتمع ولاسيما الجانب العملي الصناعي.
حيث أصبحت المرأة السعودية في السنوات الأخيرة تتصدر الكثير من المهن خاصةً المهن الصناعية التي كانت سابقاً حكراً على الرجال، إذ حققت المرأة السعودية قفزة نوعية قوية في القطاع الصناعي لدى العديد من المصانع التي تستقطب السعوديات، مؤكدة على دعم وتحسين أوضاع النساء العاملات داخل المصانع، وفتح مجالات وظيفية متجددة لهن في العمل الصناعي.
الجدير بالذكر أن رؤية المملكة 2030 أكدت أن القطاع الصناعي ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد، حيث تستهدف تمكين المرأة السعودية من قيادة الأدوار الصناعية النوعية، ورفع نسبة مشاركتها في القوى العاملة، وتوفير بيئة تصنيع ذكية، بالإضافة إلى إطلاق مصانع تُدار بالكامل على أيدي سيدات سعوديات، مما يفتح آفاقاً جديدة للتصنيع المحلي.
كما أن توظيف النساء السعوديات في المصانع يحظى بدعم حكومي كبير، بالإضافة إلى وضع العديد من المعايير والشروط لتنظيم العمل في القطاع الصناعي وتوظيف المرأة في الأعمال التي تليق بها، وتوفير المراكز الخدمية الجاذبة للسيدات بما في ذلك وجود حاضنة للأطفال، ومراكز تسويق، وأندية صحية، ومطاعم ومقاهٍ وغيرها من الخدمات، حتى تمكنت المرأة السعودية من أن تكون عنصراً أساسياً فعالاً في القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية، حيث تساهم في خطوط الإنتاج والإدارة والجودة، كما يتميز دورهن بالدقة في العمل والولاء الوظيفي، والالتزام بالمواعيد، مما يجعلهن عنصراً إنتاجياً فعالاً.
** **
- إيمان العمر