تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالتخصصي بفضل الله من إنقاذ حياة مريض في السبعين من العمر، وصل المستشفى يشكو من ألم شديد بمنطقة الفخذ عقب سقوطه في المنزل، وتبين أثناء الفحوصات وجود انسداد حرج جداً بالصمام الأورطي بالقلب، وحاجته للتدخل العلاجي الفوري لإنقاذ حياته.
ذكر ذلك د. فيصل الصميدي استشاري ورئيس قسم أمراض القلب والقسطرة التداخلية والهيكلية، رئيس الفريق الطبي المعالج. وأضاف بأن المريض خضع للفحوصات الطبية وقد أوضحت وجود خلل في المؤشرات الحيوية فيما يتعلق بالعمل الوظيفي للقلب، مع وجود كسر في عظمة مفصل الورك الأيمن. وقد قرر الفريق الطبي تعميق الفحوصات على منطقة الصدر والقلب، والتي كشفت عن وجود تضيق شديد وحرج في الصمام الأورطي، ووجود خطورة عالية جداً قد تصل إلى الوفاة لا سمح الله، في حال خضوع المريض لأية جراحة تتطلب التخدير قبل إصلاح انسداد الصمام الأورطي.
وقال د. فيصل أنه على الفور تم إجراء عملية عاجلة للمريض بالقسطرة استغرقت 60 دقيقة تحت التخدير الموضعي، وتم فيها إستبدال الصمام الأورطي، وأكدت الفحوصات بعد ذلك تحسن المؤشرات الحيوية للمريض واستعادة العمل الوظيفي للقلب، ونقل بعدها إلى جناح التنويم وهو بصحة جيدة.
من جهته قال د. أنور الربيعة استشاري ورئيس قسم العظام والعمود الفقري، أن الفريق الطبي استكمل الخطة العلاجية بعد يومين من عملية القسطرة، حيث أجريت للمريض عملية دقيقة استغرقت ساعة ونصف تحت التخدير الموضعي، وتم فيها إصلاح كسر عظمة مفصل الفخذ، وتكللت جهود الفريق الطبي بالنجاح التام وخرج المريض من المستشفى بعد 5 أيام وهو بحالة صحية جيدة.