واس - الرياض:
ينطلق يوم غد الثلاثاء أعمال المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال، الذي يُعقد تحت شعار «إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات»، برعاية رئيس جامعة الملك سعود المكلف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي ومشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي في مدينة الرياض.
ويناقش جلسات المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وإدراك الإعلاميين للتقنيات الحديثة، وتطوير الأداء الإعلامي، إلى جانب استعراض تجارب تطبيقية في الإعلام الرقمي والرياضي، إضافة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على مهنة الإعلام في المجتمع السعودي، والاستثمار الإعلامي في التقنيات الحديثة، ومستقبل صناعة الإعلام عالميًا، إضافة إلى طرح رؤى استشرافية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام الصحي والسياحي والرياضي.
وتتناول الجلسات أيضًا دور المؤسسات الإعلامية الصحفية السعودية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على سمعة الإعلام لدى المجتمع السعودي.
وتشمل جلسات المؤتمر الذي تنظمه الجمعية السعودية للإعلام والاتصال تزامنًا مع اختيار 2026 عام الذكاء الاصطناعي، 9 جلسات علمية موزعة على يومي المؤتمر بواقع 4 جلسات خلال اليوم الأول، و5 جلسات خلال اليوم، الثاني إضافة لجلسة الختام والتوصيات.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال الدكتور علي بن ضميان العنزي، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت بتغيير بعض المفاهيم في العمل الإعلامي؛ مما يتطلب ضرورة التركيز على تأثير التقنيات والكشف عن الدور الذي يفترض أن تقوم به الجهات الأكاديمية في سبيل تطوير الكوادر البشرية لمواكبة هذه التغيرات وتحقيق الاستفادة المُثلى من هذه الثورة ومواكبتها، والعمل على التوعية فيما يتعلق بالجدوى والفوائد الاقتصادية العائدة على قطاع الإعلام كاملًا جرّاء هذه الثورة وتوظيفه حتى يصبح رافدًا حقيقيًا في تطوير العمل الإعلامي. وبين أن المؤتمر الذي يستمر يومين، يهدف إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الممارسين الإعلاميين وحدودها وطرق التغلب عليها، والإسهام في تقييم العمل الأكاديمي الحالي ومناقشة سُبل تطويره ليتناسب مع سوق العمل الإعلامي في خضم الثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على الجدوى والفائدة الاقتصادية العائدة عن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، واستعراض التجارب السابقة لاستخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصناعة الإعلامية في سبيل استشراف المستقبل والاستعداد لاستغلال فوائد الذكاء الاصطناعي. وأفاد أن محاور المؤتمر تشمل تحديات الممارسين الإعلاميين المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يشكّل هذا المحور المجهر الذي يتلمس طبيعة وأشكال الصعوبات التي قد تطال العاملين في حقل الإعلام وصناعته، مع اقتراح البدائل، والفرص التي ستتاح للكفاءات البشرية، وكيفية تهيئتها واستغلالها، فيما يتناول محور الدور الأكاديمي لمواكبة سوق العمل الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي مدى مواكبة مخرجات المؤسسات الأكاديمية، من جامعات كليات ومعاهد، لسوق العمل مع ازدياد الفجوة المهنية والمهارية في ظل تنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في سوق العمل، والتركيز على أهمية تبني مناهج حديثة تواكب التطور الحاصل والمستمر لاستثمار إعلام الذكاء الاصطناعي، كما يستعرض هذا المحور أيضًا، المشروعات والمبادرات الأكاديمية الإعلامية التي تبنت مناهج متقدمة تدرس كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام والاستفادة منه. وأضاف الدكتور العنزي أن محور الاستثمار والجدوى الاقتصادية في إعلام الذكاء الاصطناعي يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتوقعة في البيئة الإعلامية الجديدة، وبشكل خاص في نشاط المؤسساتلإعلامية، وما له من جدوى اقتصادية، سواءً للمؤسسات، أو للأفراد وكيفية تفعيلها والاستفادة منها، بالإضافة إلى محور مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الصناعة الإعلامية، حيث يتضمن رصد واستشراف مجالات الذكاء الاصطناعي في تخصص الاتصال والإعلام، وتحديد الخطوط الفاصلة بين ما قد يستحوذ عليه هذا التطور التقني الهائل من وظائف أو مهام، وما قد يبقى حصريًا في دائرة العقل البشري على نحو يضمن مواكبة التغيرات المرتقبة والانتقال السلس إلى الفضاء الجديد.