وكالات - عواصم:
اعترفت إيران باغتيال رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري العميد مجيد خادمي، والملقب بـ«الرجل الغامض». ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاغتيال بأنه ضربة قاسية للحرس الثوري. حسب تقارير إيرانية، فإن خادمي يحمل شهادتي دكتوراه في الأمن القومي وعلوم الدفاع الاستراتيجية.
وعند تأسيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، ورد اسم مجيد خادمي في بعض التقارير كخليفة محتمل لحسين طائب، الذي كان يرأس الجهاز آنذاك، وهو المنصب الذي شغله خادمي حتى عام 2014 على الأقل.
وبين عامي 2018 و2022، شغل خادمي منصب رئيس منظمة حماية المعلومات التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية ودعم القوات المسلحة، خلفاً لأصغر ميرجعفري.
وشغل منصب رئيس جهاز حماية المخابرات في وزارة الدفاع الإيرانية (يوليو 2022). ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية خبر تعيينه رئيساً لجهاز حماية المعلومات التابع للحرس الثوري لأول مرة في 26 يونيو 2022.
ولا توجد معلومات موثقة عن تاريخ مولده أو حتى مسقط رأسه، فضلاً عن غياب المعلومات الدقيقة عن حياته الزوجية أو عائلته، ما دفع بعض التقارير المحلية إلى وصفه بـ»الشخصية الغامضة».
اغتيال قادة عسكريين في إيران
وعين خادمي رئيساً للاستخبارات في يونيو الماضي، عقب حرب الـ12 يوماً، بين إسرائيل وإيران. وعقب الإعلان الإيراني، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال خادمي، معتبراً أن اغتياله يشكل «ضربة قاسية لقدرات الحرس الثوري الاستخباراتية والعملياتية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعلن السبت، اغتيال قادة عسكريين في إيران في ضربة استهدفت العاصمة طهران، وقال في منشور على منصة «تروث سوشيال» تضمن مقطع فيديو لعدة ضربات أن «العديد من القادة العسكريين في إيران، الذين قادوا بلادهم بشكل سيئ وغير حكيم، تم القضاء عليهم، إلى جانب أمور أخرى كثيرة، في هذه الضربة الضخمة في طهران»، حسب تعبيره. ولم يحدد موعد الضربة، أو من هم الأشخاص المستهدفون.