«الجزيرة» - واس:
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة، لم تعد مجرد ظرف عابر، بل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه، في الاجتماع الاستثنائي للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء السياحة بدول مجلس التعاون، أمس عبر الاتصال المرئي، برئاسة وزير السياحة في مملكة البحرين فاطمة الصيرفي -رئيس الدورة الحالية-، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء السياحة بدول المجلس.
وفي بداية الاجتماع أفاد معالي الأمين العام، بأن الاجتماع الاستثنائي اليوم ينعقد في مرحلة دقيقة تستهدف فيه دول مجلس التعاون بعدوان إيراني غاشم، وأن هذا التصعيد يفرض علينا جميعًا الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة، باعتبار أن قطاع السياحة بدول المجلس يعـد أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، وأن دول المجلس استطاعت ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وأن تجعل من هذا القطاع أحد أسرع القطاعات نموًا وأكثرها إسهامًا في تنويع اقتصاداتها.
كما ذكر معاليه، أن التطورات التي نشهدها اليوم ألقت بظلالها على قطاع السياحة الحيوي، مما انعكس على حركة السفر، وأثر في وتيرة النشاط السياحي، وكذلك في استقرار الأسواق المرتبطة به، وهو ما يستوجب منا تعزيز مستويات التنسيق والتكامل، وتكثيف الجهود المشتركة، بما يضمن استدامة نمو هذا القطاع، والحفاظ على مكتسباته، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.