أقيمت مساء الأربعاء الماضي ثلاث مواجهات مثيرة مقدمة من الجولة الـ29 من «دوري روشن»، وهي لقاءات تعتبر اختبارا جيدا وبروفة محلية مهمة، قبل خوض ممثلينا الأهلي والهلال والاتحاد مباريات دور الـ16 لنخبة آسيا بنسختها الثانية المطورة.
حيث وقع الأهلي في فخ التعادل أمام الفيحاء، بالمجمعة 1-1 في مباراة متوسطة، عانى منها الأهلي من النقص بصفوفه، والذي من المأمول أن تكتمل قبل الموقعة الآسيوية، وهو الفريق المستقر فنيا والأفضل عناصرياً، أما الهلال الذي اكتملت صفوفه مؤخرا فقد فاز واكتسح ضيفه الخلود 6-0، بعد أن قدم مستوى ونتيجة طمأنت الهلاليين على فريقهم قبل لقاء الاثنين الآسيوي.
أما الاتحاد الذي -للأسف- لم نره هذا الموسم كما عهدناه، لا آسيويا ولا محليا وخرج خاسرا من نيوم 4-3، وهو ما جعل محبيه يضعون أيديهم على قلوبهم، آملين أن تعود شراسة نمرهم الآسيوي في مباراة الثلاثاء القادم.
ويعكس تقديم وتوقيت هذه المباريات أهمية التحضير والاستعداد القاري، ويعزز من انسجامهم، ولها خصوصية في تكامل الفريق وجهوزيته فردياً وجماعياً.
والجدير بالذكر أن الاتحاد الآسيوي قام ببرمجة دور الـ16 لغرب آسيا من جديد، والتي تبدأ منافساتها الاثنين القادم في جدة، حيث يفتتح بطل النسخة السابقة (الأهلي) المنافسات بلقاء الدحيل الصعب والمتمرس، فيما (الهلال) يقابل السد فريق النجوم والبطولات، والثلاثاء يلاقي (الاتحاد) الوحدة الإماراتي العائد بقوة بقيادة نجمه خريبين، وهي لقاءات مصيرية ويتأهل منها الفائز ومن مباراة واحدة فقط، وهنا صعوبة لقاءات ممثلينا في مباريات الفرصة الواحدة. حيث تتجه أنظار عشاق الكرة إلى شبه نهائيات، وعلى ما يبدو أننا سنكون مع موعد مثير من نسخة نارية واستثنائية.
أمنياتنا لممثلينا بالفوز والتوفيق، وأن نرى نهائيا سعوديا خالصا وبطلا من هذا الوطن الحبيب والغالي.
خاطرة للسعودية العظيمة:
وقفاتنا ترهب عقول الحاقدين
وفعولنا وقت الزحام أدهى وأمر
وإن جات للنخوة وعون المستعين
حنّا مقر الطيب.. ما حنّا ممر
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي