الوكالات - بكين:
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الاثنين إن وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران «هش للغاية»، وحث المجتمع الدولي على التصدي بشكل حازم لأي إجراءات تقوض وقف إطلاق النار أو تزيد من تصعيد المواجهة.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أدلى بهذه التعليقات خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني محمد إسحق دار، وقال: إن الأولوية تتمثل في منع تجدد الأعمال القتالية والحفاظ على زخم وقف إطلاق النار الذي تحقق بشق الأنفس.
وأضاف وانغ أن الصين ترحب باضطلاع باكستان بدور أكبر في حل النزاع، مؤكداً أن بكين مستعدة أيضاً لتقديم مساهماتها في هذا المجال، وشدد وزير الخارجية الصيني على أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل الأولوية القصوى للتوصل إلى تسوية للنزاع.
وشدد وانغ على أن الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة ، وأضاف أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين يمكن أن يستفاد منها في السعي إلى تسوية.
على صعيد ذي صلة نفت الصين التقارير التي أفادت بأنها زودت إيران بالأسلحة أو كانت تنوي القيام بذلك بأنها افتراءات لا أساس لها، بعدما أوردت وسائل إعلام عدة معلومات من هذا القبيل نقلاً عن مصادر استخباراتية أمريكية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون للصحفيين أمس الاثنين إن الصين لطالما تبنت موقفاً حذراً ومسؤولاً حيال تصدير المعدات العسكرية وتطبيق ضوابط صارمة بما يتوافق مع قوانينها وقواعدها المرتبطة بضوابط التصدير والتزاماتها الدولية، مضيفاً: «نرفض الافتراءات التي لا أساس لها».