نيويورك - وكالات:
دعت الأمم المتحدة كلاً من لبنان وإسرائيل إلى توظيف جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لإنهاء الأعمال العدائية بشكل فوري، ومعالجة البنود العالقة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة على أهبة الاستعداد للعمل مع الطرفين لتسهيل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، مشددًا على أهمية الانخراط البناء في المسار الدبلوماسي.
وأوضح أن منسقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت تواصل مساعيها لدعم تنفيذ القرار 1701 بشكل كامل، والعمل نحو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق حل طويل الأمد للنزاع وأشار إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تواصل عملياتها الميدانية لدعم جهود منع الاشتباك، وحماية المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، رغم التحديات الناتجة عن استمرار القتال.
وبيّن أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تتابع رصد إطلاق صواريخ وغارات جوية داخل منطقة عملياتها، لاسيما في المناطق المحيطة بعدد من البلدات في جنوب لبنان، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة وأضاف أن الأوضاع الإنسانية تشهد تدهورًا متزايدًا، في ظل استمرار الأعمال العدائية، حيث يتحمل المدنيون العبء الأكبر، فيما تتعرض البنية التحتية المدنية لأضرار متكررة، بما في ذلك شبكات المياه في عدد من المناطق.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد، والتوصل إلى تسوية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.