* استحوذت شركة المملكة القابضة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال على ما نسبته (%70) من ملكية صندوق الاستثمارات العامة في شركة نادي الهلال، ما يجعل سموه المستحوذ الأكبر على ملكية النادي، وبالتالي يكون سمو الأمير الوليد بن طلال هو صاحب القرار الأول في النادي. وهذا يمنح سموه مساحة واسعة من التحرك في تنظيم النادي وتطويره وفق رؤيته. وسيعمل على تحقيق الشعار الذي رفعه من عدة مواسم «نأخذه، ندعمه، نقويه، نوصله للعالمية». وهو الشعار الذي نشره سموه في حسابه الرسمي بمنصة X بعد إتمام عملية الاستحواذ.
* * *
* نادي الهلال بعد استحواذ سمو الأمير الوليد بن طلال سيدخل عهداً جديداً في عمره الرياضي، والتنافسي. وستشهد المرحلة القادمة عملاً نوعياً مختلفاً، وسوف تنتقل أساليب وأنماط العمل إلى أفضل النماذج المطبقة في الأندية الأوروبية المحترفة.
* * *
* تدارك الأهلي وضعه في مباراته أمام جوهور الماليزي بعد تأخره بهدف ثم تعرضه للنقص العددي بعد طرد مدافعه علي مجرشي. واستطاع نجوم الأهلي التفوق على أنفسهم، وقدموا عطاءً وجهداً غير عادي مكنهم من قلب النتيجة لصالح فريقهم والتأهل لنصف نهائي بطولة النخبة الآسيوية.
* * *
* بعض اللاعبين المحليين لو اهتموا بتطوير مستوياتهم لتفوقوا على النجوم الأجانب في ملاعبنا!
* * *
* الحظ الذي ابتسم للأهلي في مباراته أمام جوهور الماليزي كشَّر بوجهه القبيح للاتحاد الذي خسر أمام ماتشيدا الياباني وودع بطولة النخبة الآسيوية.
* * *
* الحضور الجماهيري لمباراتي الاتحاد في بطولة النخبة الآسيوية جاء دون المتوقع والمنتظر بكثير! فمباراة دور الثمانية المهمة كان الحضور (16) ألف متفرج! وهو عدد يحضر أضعافه في منافسات الدوري المحلي! فلماذا قاطعت الجماهير الاتحادية فريقها في البطولة الآسيوية؟!
* * *
* في الوقت الذي وصل فيه عدد الحضور الجماهيري لمباراة الأهلي وجوهور الماليزي إلى (40) ألف متفرج، على نفس الملعب في مباراة أقيمت في وقت صعب وغير مناسب! في حين كان وقت مباراة الاتحاد مثالياً للحضور.