يعقوب المطير
أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن استحواذ شركة المملكة القابضة على حصة تمثل نسبة 70 % من نادي الهلال وهي الحصة الأعلى في نادي الهلال وتبقى نسبة 30 % مازالت مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة.
كما هو معلوم أن شركة المملكة القابضة تعود إلى مالكها المعروف صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال وهو عاشق لنادي الهلال وهو الأكثر دعماً مالياً لنادي الهلال منذ عقود من الزمن.
أوضح صندوق الاستثمارات العامة عن قيمة تقييم نادي الهلال الذي يصل إلى 1.2 مليار ريال سعودي، حسب ما هو متداول، وبالتالي تكون نسبة الاستحواذ 70 % من قيمة التقييم المذكور سلفاً، وهذا التقييم يعد الأعلى لنادٍ سعودي أن يتجاوز تقييمه لمليار ريال.
وتبقى في الوقت الحالي ثلاثة أندية وهي النصر والاتحاد والأهلي ما زالت مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، بكل تأكيد أنها في طور الخروج من الصندوق في حال تحصلت على مستثمرين لديهم استعداد للاستحواذ والاستثمار فيها.
ولكن هناك استفسارات: كيف تكون رئاسة الأندية المتخارجة من صندوق الاستثمارات العامة؟ هل سوف تتولى وزارة الرياضة آلية الترشيح لمجلس الإدارة؟، أم تكون مسؤولية الملاك الجدد لتحديد رؤساء أنديتها؟
بدون أدنى شك سوف تتغير نظرة المالك للنادي المستثمر به عن نظرة العاشق لفريقه، فالمستثمر سوف يتعامل معه بالقلم والمسطرة التجارية من عوائد ومصروفات والتزامات مالية وقوائم مالية، كما هو معمول به في بعض أندية الدوري الإنجليزي عندما تملك أنديته ملاك جدد، علينا الانتظار ومشاهدة ذلك.