«الجزيرة» - جدة:
في إنجاز جديد يُجسد مكانته القارية، تأهل الأهلي إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، مواصلًا مسيرته المتميزة في الدفاع عن لقبه، عقب فوزه المستحق على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الإنماء بمدينة جدة.
وجاء تأهل الأهلي بعد مواجهة قوية شهدت تنافسًا كبيرًا بين الفريقين، حيث تقدم فيسيل كوبي أولًا عن طريق لاعبه يوشينوري موتو عند الدقيقة (31)، مستفيدًا من كرة عرضية حولها مباشرة داخل الشباك.
وبدأت المباراة بإيقاع سريع من الجانبين، مع محاولات متبادلة لم تسفر عن فرص محققة في الدقائق الأولى، حتى سنحت فرصة للأهلي عند الدقيقة (26) عبر تسديدة قوية من الإيفواري فرانك كيسيه تصدى لها الحارس، لترتد إلى الجزائري رياض محرز الذي سدد كرة قوية أمسك بها الحارس على مرتين.
ورغم تأخره في النتيجة، واصل الأهلي ضغطه الهجومي بحثًا عن التعادل، حيث أتيحت فرصة خطيرة للفرنسي إنزو ميلوت عند الدقيقة (37)، إلا أن كرته علت العارضة، فيما كاد الفريق الياباني أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول، لولا تألق الحارس إدوارد ميندي الذي تصدى لانفراد يويا أوساكا عند الدقيقة (43).
ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض الأهلي سيطرته على مجريات اللعب، وكثف من محاولاته الهجومية، حيث كاد أن يدرك التعادل عبر البرازيلي روجير إيبانيز الذي سدد كرة مرت بجوار القائم عند الدقيقة (47)، في حين وقفت العارضة أمام فرصة محققة للفريق الياباني عند الدقيقة (54).
وأسفر الضغط المتواصل للأهلي عن هدف التعادل عند الدقيقة (62)، بعدما أطلق البرازيلي ويندرسون جالينو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة.
ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى نجح الأهلي في تسجيل هدف التقدم، مستفيدًا من خطأ دفاعي، حيث فشل حارس فيسيل كوبي في إبعاد الكرة لتصل إلى الإنجليزي إيفان توني الذي أودعها الشباك عند الدقيقة (71)، رغم محاولات الدفاع إبعادها.
واستمر الأهلي في أفضليته بعد التقدم، وسعى لتعزيز النتيجة بهدف ثالث، حيث سنحت له عدة فرص، أبرزها تسديدة قوية من رياض محرز تصدى لها الحارس الياباني ببراعة، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي وتأهله إلى النهائي.
ومن المقرر أن يلتقي الأهلي في المباراة النهائية مع الفائز من مواجهة شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفيا الياباني، ضمن منافسات نصف النهائي الآخر اليوم.
ويأتي هذا التأهل امتدادًا لمسيرة الأهلي المميزة على المستوى القاري، حيث يدخل النهائي بطموح الحفاظ على اللقب الذي تُوج به في النسخة الماضية، تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، مؤكدًا حضوره القوي ومكانته بين كبار الأندية في القارة الآسيوية.