د.عبدالعزيز الجار الله
يعزز ميناء نيوم - ميناء أوكساجون تشغيله الفعلي 2026 - الشراكة الدولية بوصفه بوابة إستراتيجية على البحر الأحمر، بما يوسّع نطاق الوصول إلى أسواق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا والشمال الإفريقي، وأمريكا عبر المحيط الأطلسي، ويعزّز مكانة المملكة بصفتها مركزاً لوجستياً عالمياً جديداً مع رؤية السعودية 2030. ليربط نيوم بالمنافذ والموانئ الجافة والبحرية داخل المملكة مع دول الجوار:
- الأردن عبر منافذ الحديثة بمحافظة القريات بمنطقة الجوف بالسعودية.
- الأردن ومصر، وفلسطين المحتلة، منفذ حالة عمار، ومنفذ الدرة بمنطقة تبوك.
- العراق منفذ جديدة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية.
- الكويت منفذ الرقعي بحفر الباطن، ومنفذ الخفجي بالخفجي، بالمنطقة الشرقية.
والربط مع دول الخليج العربية: الكويت، والبحرين، وقطر، الإمارات، وعمان، بالموانئ البحرية السعودية على الخليج العربي في موانئ: رأس الخير، والجبيل، والدمام. وموانئ البحر الأحمر: ينبع، وجدة الإسلامي، الملك عبدالعزيز.
كذلك الموانئ الجافة في حرض والخرج والرياض والقصيم وحائل والجوف والحدود الشمالية وتبوك.
إذن عملت معظم مناطق المملكة سلاسل إمدادات لنقل: الركاب، النفط، الغاز، الأسمدة، البتروكيماويات، البضائع عبر القطارات وأنابيب النفط والحاويات والشاحنات.
وتشكل القطارات والطائرات والمطارات والطرق والمناطق والمحافظات والمدن والموانئ شبكة كبيرة لربط القارات الثلاث: آسيا وأوروبا وإفريقيا. وسلاسل إمدادات، واقتصاد متعدد ومستدام لتنوع مصادر الدخل - بهدف تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وليس فقط إجراء وقتيا متعلقا بظروف حرب الخليج 2026 والصراع الدائر ما بين أمريكا وإسرائيل، وبين إيران أزمة إغلاق مضيق هرمز، أو بسبب مخاوف الحروب القادمة في الخليج العربي، وما يترتب على الحروب من ارتفاع التأمين، وفرض رسوم عبور الناقلات التجارية. إنما متطلبات الرؤية.
وكان قد أعلن ميناء نيوم عن نجاح تجربة تشغيلية لممر تجاري إقليمي جديد متعدد الوسائط، في 28 يوليو 2025 م يربط بين مراكز تجارية رئيسة في السعودية، ومصر، والعراق.
وأسهمت التجربة التي نفذها الميناء في تقليص زمن نقل الشحنات بأكثر من 50 % مقارنة بالمسارات التقليدية.
وضمن المشروع التجريبي، انطلقت أولى الشحنات من القاهرة مرورًا بميناء سفاجا المصرية، ومنه عبر البحر الأحمر إلى ميناء نيوم، قبل أن تواصل رحلتها برًا إلى وجهتها النهائية في مدينة أربيل العراقية، قاطعة مسافة تتجاوز 900 كيلومتر.