بدر الروقي
بتأهل نادي الشباب إلى نهائي الأندية الخليجية المقامة في قطر يُرجع الأمل لمحبي هذا الكيان العظيم.
الشباب الاسم العاصمي الكبير وصاحب الثقل والمنجزات المشرفة عبر تاريخ الأندية الرياضية في المملكة يقف على بعد خطوة واحدة من تحقيق اللقب الخليجي وإضافته لسجله الحافل بالذهب.
أهمية تحقيق اللقب للشبابيين في هذا الوقت تكمن في إستعادة الثقة بين النادي وجماهيره المتعطشة للبطولات والصابرة لأكثر من عقد. حاجة الشبابيين للقب الخليجي هي معنوية في الدرجة الأولى؛ليعود شبابهم لوضعه الطبيعي في المنافسة على مراكز المقدمة.
بطولة الأندية الخليجية ليست بالجديدة على شيخ الأندية، بل إنها تعد باكورة بطولاته الخارجية والتي قص شريطها عام 1993 ليعود ويحققها عام 1994. فهل تكون هذه النسخة طريق العودة وتصحيح المسار لهذا الكيان العظيم؟
هل تنصف هذه النسخة العمل الرائع من إدارة الأستاذ عبدالعزيز المالك والجهاز الفني بقيادة ابن زكري؟
الجهد المقدم من إدارة المالك وفريق عمله خلال الأشهر القليلة الماضية يستحق هذا المنجز، وتستحق أن تفرح مع جمهور انتظر وانتظر طويلا هذه اللحظة. فهل تنصف بطولة الخليج نادي الشباب؟.