تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، من إنهاء معاناة سيدة تبلغ من العمر «35» عاماً، مع جنف حاد بالعمود الفقري يقدر بـ 60 درجة، ونجح الفريق الطبي المعالج بقيادة الدكتور بندر السبيعي استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، في إجراء عملية معقدة استمرت 6 ساعات لتقويم العمود الفقري، وتثبيت ودمج الفقرات دون أية مضاعفات ولله الحمد.
وقال الدكتور بندر السبيعي إن السيدة كانت تعاني من نوبات من الآلام الحادة بالعمود الفقري منذ سنوات نتيجة الإعوجاج الشديد والمتزايد بالفقرات مع وجود صعوبة في النوم، وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية، كما أن الفحص السريري أظهر وجود تشوه واضح في الشكل العام للجسم.
وأضاف أن الفحوصات أظهرت وجود انحراف في العمود الفقري بنسبة 60 درجة، وبعد دراسة كافة نتائج الفحوصات، قرر الفريق التدخل جراحياً لعلاج الحالة. وقد أجرى الفريق العملية للسيدة واستخدم فيها تقنية رصد ومراقبة الإشارات العصبية أثناء العمل الجراحي (Intraoperative Neuromonitoring)، وذلك للاطمئنان على سلامة الحبل الشوكي والأعصاب، كما تم استخدام سرير خاص بغرفه العمليات «Jackson table» للحصول على أفضل النتائج العلاجية، ونقلت بعدها المريضة إلى جناح التنويم.
وأضاف د. السبيعي أن الفحوصات الأولية بعد العملية أشارت إلى استقرار وتحسن حالة المريضة الصحية، وقد استطاعت الوقوف والمشي في اليوم الثاني بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي، وخرجت من المستشفى بعد 5 أيام، وهي بصحة جيدة بعد التأكد من انتهاء كافة نوبات الألم، كما أنها عادت لممارسة حياتها بصورة طبيعية.