عاد الأهلي من جديد وحقق لقب بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة وكرر إنجازه التاريخي في أقل من عام..
بطولة مستحقة كتبها الكبير «أخضر جدة» بتحقيقه الإنجاز التاريخي بعد أن قدم مستوى كبيرًا منذ أول مباراة في البطولة حتى توج عطاءه بتحقيق اللقب.
الأهلي وصل للنهائي القاري أربع مرات في عام 1986 وخسره في جدة، وعام 2012، وخسر اللقب في كوريا الجنوبية، لتفتح «جدة» ذراعيها وتحتضن بطلها في لقبين متتاليين «2025 و 2026»؛ في إنجاز كبير يفخر به كل عاشق أهلاوي لتردد جماهيره «قلعة المجد.. والمجد أهلي».
ليلة استثنائية
ليلة تاريخية لاتُنسى عاشتها جدة وشهدها ملعب الإنماء بتواجد الأهلي في منصات الذهب للمرة الثانية على التوالي من البطولة القارية بنسختها الأقوى «بنظامها الجديد»، ليلة النهائي الكبير كانت جميلة واستثنائية بكل تفاصيلها بالمستوى الذي ظهر به الأهلي وبالنجاح في التنظيم وبالدعم والمؤازرة الجماهيرية من 58 ألف مشجع زفّوا البطل لمنصة الذهاب رغم النقص والظروف التي صاحبت المباراة.
الأهلي عاد «كبيرًا»
قالوا: إن الهبوط إلى «دوري يلو»نقطة سوداء في تاريخ الأهلي.. ولم يعلموا أن الهبوط هو من أعاد الأهلي إلى منصات الذهب.. نعم عاد الأهلي من الملاعب المشمسة وسيطر على آسيا بأكملها في ملاعبها تحت أضوائها الكشافة بتحقيقه لقبين قاريين خلال أشهر..
ثم قالوا: إن البطولة القارية «سهلة» بنظام التجمع، لكنها أصبحت صعبة عليهم ولم يستطيعوا تحقيقها ولا حتى الوصول للنهائي لتستمر سنينهم العجاف.. رغم أن الدعم كان موازيا للأندية.. إلّا أن الأهلي تفوق عليهم وسيطر على أكبر قارات العالم.
جماهير الأهلي سر نجاحه
عندما نتحدث عن إنجازات الأهلي.. لابد وأن تذكر جماهيره التي هي «سر نجاحه» وسبب رئيسِ فيما وصل إليه من إنجازات.
قبل سنة هبوط الأهلي كانت جماهيره داعمة له ولحظة هبوطه كانت معه حتى عودته لمنصات الذهب لتبقى هي الرقم الصعب بعشقها للكيان حتى استمر الأهلي بطلًا وسيظل..
يحسب لإدارة الأهلي بقيادة الرئيس د.خالد الغامدي استقرارها الفني والإداري بعد أن جددت ثقتها في المدرب الألماني يايسله الذي صنع الفارق، بالإضافة إلى استقطاب لاعبين كان لهم دور فيما تحقق من نجاح، وشاهدنا تأثير المدرب يايسله على فريقه بعد أن نجح في المحافظة على اللقب رغم النقص العددي في المباراة ؛»عمل كبير» جلب الذهب للأهلي.
الأهلي يُنجح استراتيجية المشروع
سعت قيادتنا الرياضية من خلال مشروع استراتيجية دعم الأندية في تحقيق الإنجازات، ووصول الكرة السعودية والأندية للعالمية، ليساهم الأهلي في نجاح المشروع بتحقيقه البطولة القارية في نسختين، وكذلك مشاركة الزعيم العالمي «الهلال» الذي شرّف الوطن في بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الأخيرة والتي كانت حديث العالم.
ختامًا.. شكرا للوطن.. وشكرًا للقيادة الرياضية على احتضان الأحداث العالمية ونجاحها في ذلك، وتهانينا القلبية للأهلي إدارة وجماهير وعشاقا الذي شرّف الوطن بتحقيق البطولة الأغلى.
** **
- حمود المطيري
X: @hamod1717