«الجزيرة» - حمود المطيري:
عاد النصر من جديد ووصل إلى نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، في إنجاز طال انتظاره من جماهيره التي عاشت سنوات وهي تنتظر هذا الوصول والذي يعد «حلماً» ويُعيد إلى الأذهان آخر حضور للفريق في نهائي قاري، حين تُوّج بلقب البطولة بمسماها السابق «كأس الكؤوس الآسيوية» موسم 1997-1998، بعد فوزه على سوون سامسونج الكوري الجنوبي بهدف دون رد سجله النجم البلغاري ستويشكوف.
مشوار النصر نحو النهائي الحالي لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة عمل فني متكامل، واستقرار إداري، إلى جانب تألق عدد من نجوم الفريق الذين صنعوا الفارق، وأظهر الفريق رغبته الكبيرة في استعادة أمجاده الآسيوية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد غياب طويل تجاوز الـ27 عامًا.
اليوم، يقف النصر على أعتاب إنجاز تاريخي جديد، حيث يتطلع لتحقيق ثاني ألقابه القارية، وإهداء جماهيره فرحة طال انتظارها.
بين الطموح والتحدي، تبقى الكلمة الأخيرة لما سيقدمه الفريق داخل المستطيل الأخضر في النهائي المرتقب من دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني، على ملعب الأول بارك بالرياض.. فهل ينجح النصر في معانقة الذهب من جديد وكتابة نهاية سعيدة لقصة العودة؟