وائل العتيبي - الرياض:
برعاية «بيت الثقافة»، تدشّن هيئة الصحفيين السعوديين مبادرتها الجديدة « المقهى الصحفي» بحوارية تضع المهنة على طاولة التشريح، تحت عنوان لافت: «هل انتهت الصحافة؟»، لتفتح مساحة نقاش جريئة حول التحولات التي تعيد رسم مستقبل الإعلام.
تُعقد الجلسة في بيت الثقافة بالرياض، مساء الأحد 3 مايو، عند الثامنة مساءً، وتجمع نخبة من قادة المشهد الإعلامي: نائب مدير عام قناتي «العربية» و«الحدث» الأستاذ زيد بن كمي، ورئيس تحرير «سبق» الأستاذ علي الحازمي، ورئيس تحرير «الاقتصادية» الأستاذ محمد البيشي، ونائب رئيس تحرير «عرب نيوز» الأستاذة نور النقلي. ويدير الحوار مساعد الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ حمد مطبقاني.
وتتوقف الندوة عند مفارقات اللحظة الإعلامية: المعادلة الصعبة بين سرعة السبق ومسؤولية الدقة، وحضور الذكاء الاصطناعي الذي غيّر قواعد غرف الأخبار إنتاجًا وتوزيعًا، وصولًا إلى النماذج الاقتصادية الجديدة التي تطرق أبواب المؤسسات الصحفية بحثًا عن البقاء والتأثير.
وتطرح الجلسة أسئلة لا تحتمل التأجيل: هل تنقذ الحلول المبتكرة الصحافة من شبح التراجع؟ أم أن المهنة تولد من جديد بهوية لا تشبه ماضيها؟ وأين يقف الصحفي السعودي حين يكتب الذكاء الاصطناعي الخبر، ويتحول الجمهور إلى صانع وناشر وناقد في الوقت نفسه؟
وتأتي مبادرة «المقهى الصحفي» امتدادًا لحراك هيئة الصحفيين السعوديين لخلق منصات حوار مفتوحة بين صنّاع القرار الإعلامي والمهتمين، في توقيت تتسارع فيه التحولات وتتضاعف التساؤلات حول مصير الصحافة الورقية والرقمية.
الجلسة لا تحاكم المهنة، بل تقرأ مصيرها بواقعية:
أين تمضي الصحافة حين يصبح الخبر سلعة لحظية، والمعلومة بلا حارس بوابة؟