بالأمس القريب عشنا جميعاً فرحة سعودية خضراء، بعد أن حسم ممثلنا السعودي الأهلي لقب نهائي نخبة آسيا 2026 بفوزه على ماتشيدا الياباني 1-0 والتي أقيمت على ملعب الإنماء بجدة. حاصداً اللقب للمرة الثانية توالياً ومعه جائزة بلغت قيمتها 12،500 مليون دولار.
وهو إنجاز لم يكن بالصدفة، بل جاء ليؤكد جدارة الراقي كبطل بقوته الفنية ومهارات لاعبيه ووقفة جماهيره العاشقة، فالأهلي حقق النخبة الآسيوية العام الماضي، وأيضاً هذا العام وبنفس نجومه ومدربه الألماني ماتياس يايسله، الذي أتم 3 سنوات مع الأهلي ساهمت بالمحافظة على استقراره الفني والعناصري، ليقود دفة الأهلي لبطولة القارة لمرتين.
حقيقة، الأهلي قدم لنا فريقاً مميزاً فنياً سواء جماعياً أو كأفراد، وشكل كتيبة مقاتلة متماسكة وقودها الحماس بدعم مؤثر وصل لـ60 ألفاً من عشاقه، وبذلك توشحت آسيا باللون الأخضر، وهو فوز يرسخ مكانة الكرة السعودية وسطوة أنديتها كقوة ضاربة في آسيا، مما جعل الدوري السعودي في مصاف أفضل الدوريات العالمية بما يتوافق مع أهداف الرؤية المباركة 2030.
هذا اللقب الآسيوي تحقق أولاً وأخيراً باسم الوطن، وذلك بفضل من الله ثم الدعم اللامحدود من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبدعم ومتابعة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، قائد الإنجازات وملهم الشباب، وكل الشكر موصول لسمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، فألف مبروك للوطن وللأهلي ورجالاته ولكل سعودي فرح بإنجاز يجير للوطن، ولعل ما زاد الفخر والسعادة أن حسم اللقب جاء عن طريق لاعب سعودي و(حبة البركة) المهاجم فراس البريكان، الذي ننتظر أهدافه وإبداعه مع زملائه بالمنتخب السعودي بنهائيات كأس العالم بإذن الله.
خاطرة للراقي
بفوزك تخضر آسيا فرحاً وابتهاجاً
وتتويجك يا أهلي كأنه لها عيد
(نخبة) أمست لك عنوان وهاجا
كررت تحقيقها بطلاً بإنجاز فريد
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي