يسعد الرياضيون في كل أنحاء الوطن بالرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للمباراة الختامية على الكأس الغالية والنهائي الأغلى على قلوبنا جميعاً داخل وخارج الوطن.. اختلافات كثيرة ومثيرة بين الفريقين؛ فالهلال يملك الخبرة والتاريخ والكؤوس والبطولات والنجوم، الخلود الفريق المتحمس لكتابة التاريخ أمام أحد كبار الفرق السعودية (الهلال) وأكثرهم فوزاً باللقب الغالي.
قادت نتائج الفريقين للمواجهة المرتقبة والتي يأمل من خلالها الهلاليون للفوز وإطفاء ثورة غضب جماهيرهم غير الراضية إطلاقاً على انزاغي ولا على مستويات ونتائج الفريق، حتى وهو يفوز ويتعادل ويحقق نتائج إلا أنه يفتقد للأهم بالنسبة لجمهور ومحبي الأزرق (المتعة) متعة كرة القدم الهلالية، والهجوم السهل الممتع والذي تحول بقدرة انزاغي وقناعاته لاستحواذ وافتقاد للمتعة والميل للجانب الدفاعي على حساب الهجوم واللعب السهل السريع، انزاغي يعلم أن طريقته لا تناسب الهلال لكنه يحاول تطويعه لطريقته وقناعاته مهما كان رغم أنها لا تناسب كاريزما الأزرق.. في اعتقادي رغم تجديد الثقة في انزاغي فإنها فرصة شبه نهائية على الأقل في نظر جمهور الهلال للصبر على هذا المدرب الذي لا يناسب الهلال وبالرغم من ذلك باق.
بالتوفيق للفريقين في تقديم نهائي يليق بمسمى الكأس الغالية وسمعة ومكانة الكرة السعودية، التوقع للهلال صاحب الخبرة والتمرس (متى) ما احترم الخلود وقدم مهر البطولة أمام فريق قادم بحماس وروح إيجابية خاصة بعد أن أطاح بالاتحاد ووصل للنهائي، والأكيد أن أبناء الرس لم يصلوا للنهائي إلا وهم مستحقون الوصول للختام الملكي قد يفعلها الخلود لم لا؟!
نقاط
* نبارك للأهلي الحصول على كأس النخبة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز يسجل لمصلحة الكرة السعودية بجدارة واستحقاق.. شكراً لممثل الوطن الذي لم يخيب ظن جمهوره ولا الجمهور السعودي في الإبقاء على اللقب سعودياً!
توليفة الأهلي، تستحق الإشادة والدعم للاستمرار من رئاسة النادي د. خالد الغامدي وباقي أعضاء مجلس الإدارة للمدرب الألماني الفذ ماتياس يايسله الذي قدم للأهلي وقدمت معه الأفراح والبطولات لتوليفة اللاعبين المحلية والأجنبية المميزة من الحارس للمهاجم!.
* لا تزال المنافسة (الملاحقة) مستمرة بين الهلال والنصر؛ الأصفر يحاول القبض على الصدارة بكل قوة رغم الفارق البسيط مع الهلال الوصيف الذي ينتظر النصر على (الزلة) فأي سقوط أو زلل يعزز حظوظ الهلال إذا ما استمرت نتائجه جميعها إيجابية، المباريات المتبقية على وزن (أكون أو لا أكون) بالنسبة للفريقين الغلطة يعني ضياع الفرصة!.
* كل من يحاول التشكيك أو الدخول في الذمم والنيل من سمعة ومكانة كرتنا السعودية يجب أن يحاسب حساباً عسيراً بتغليظ العقوبات لتكون عظة وعبرة للآخرين وإلا فإن الانفلات الحاصل الآن سيبقى وينتشر، وهذا لا يليق بكرتنا السعودية ولا بالدعم والجهد الموجه إليها من قبل قيادتنا السياسية!.
* بالتوفيق للمدرب اليوناني دونيس (الجديد القديم) والذي يدرب منتخبنا خلفاً للفرنسي رينارد؛ دونيس ليس غريباً على كرتنا ولا دورينا وأيضاً على فهم عقلية وطريقة اللاعب السعودي، وهي فرصته هو أيضاً لإعادة اسمه للواجهة في نهائيات كأس العالم عندما يقدم مدرباً للمنتخب السعودي وهو حلم طالما تمناه تحقق مجدداً كمدرب.. المهمة صعبة وقوية مع الأخضر خاصة وهو يقابل فرقاً من الوزن الثقيل في المونديال يتقدمهم الإسباني أحد أقوى الأسماء المرشحة لنيل اللقب.. وجود دونيس مع المنتخب يعني عملاً جديداً، قناعات جديدة، طريقة جديدة، والأهم أن تناسب منتخبنا فيما يتعلق بمن يستحق الانضمام ومن يستحق الإبعاد مهما كان اسمه، الأهم مصلحة منتخب الوطن.
المباريات التجريبية قادرة على كشف المزيد، فالكرة السعودية ولادة ولا تتوقف على لاعب بعينه مهما كان اسمه، المهمة صعبة لكن للسعوديين همة كقمة طويق قادرة -بإذن الله- على كتابة التاريخ من جديد المونديال القادم.
** **
- هيا الغامدي
@haya_alghamdi