«الجزيرة» - الثقافية:
أصدر الأستاذ الدكتور بدر بن علي العبدالقادر، أستاذ لسانيات النص وتحليل الخطاب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأستاذ الدراسات العليا في قسم اللغويات التطبيقية العربية، كتابه الجديد (لغة الخطاب الإعلامي: مقاربات في البنية والسياق والدلالة)، الذي يتناول تحليل الخطاب الإعلامي بما ينتظمه من الكلمات والعبارات والجمل والتراكيب التي شكلت البنية اللغوية لمقالات افتتاحية صحيفة الجزيرة، والموسومة بـ(رأي الجزيرة)، لكاتبها الأستاذ خالد بن حمد المالك، ويعتمد الكتاب في منهجيته على عينة تتكون من (100) مقال من عمود (رأي الجزيرة) المنشورة خلال المدة الممتدة من عام 2014م إلى عام 2026م، والمتنوعة في موضوعاتها السياسية، والوطنية، والدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، وما تتضمنه من مضامين وأفكار ومقترحات عكست سياقاتها الزمنية والواقعية، وكشفت عن رؤى كاتبها وتصوراته تجاه القضايا المطروحة، وينطلق الكتاب من محاولة قراءة هذه النصوص وتحليلها وفق أدوات لسانيات النص وتحليل الخطاب، عبر معالجة تطبيقية في ثمانية فصول، تسعى إلى الوقوف على البنية اللغوية والسياقية والدلالية للخطاب الإعلامي، واستجلاء ما يتضمنه من آليات خطابية، وأساليب تعبيرية في سياقها الإعلامي.
وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة مفاهيمية، تضمنت مدخلاً تاريخياً عن دراسات تحليل الخطاب، ثم الحديث عن مفهوم الخطاب بأنواعه واتجاهاته، وصولاً إلى الحديث عن مفهوم الخطاب الإعلامي بصفته أحد أشكال الخطابات في المجتمع، وكونه من أكثر الأنشطة الاجتماعية استعمالاً للغة، ثم تناول محددات الخطاب الإعلامي، ومحاوره الأساسية، وآليات صناعة الخطاب الإعلامي المؤثّر، ومكوناته، ووظائفه، ومرتكزاته، وعناصره.
بعد ذلك تحدث المؤلف عن تحليل الخطاب، ومفهومه ومستوياته، بصفته من أنسب الأدوات المستخدمة لدراسة وتحليل أطر وبناء مضمون الرسالة الإعلامية الاتصالية، حيث يوفر بنية أساسية لتحليل المعاني المستخدمة في الخطاب الإعلامي، بعد ذلك تحدث المؤلف عن المقاربة التحليلية بدءاً بمفهومها اللغوي والاصطلاحي، ثم آليات استخدامها في تحليل الخطاب.
كما تناولت المقدمة المفاهيمية الحديث عن مدونة الكتاب المتمثلة في مقالات افتتاحية صحيفة الجزيرة، والموسومة بـ(رأي الجزيرة)، لكاتبها الأستاذ خالد بن حمد المالك، من خلال اختيار (100) مقال من عمود (رأي الجزيرة) التي نُشرت خلال الأعوام 2014م إلى عام 2026م، والمتنوعة في موضوعاتها السياسية، والوطنية، والدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، وما تتضمنه من مضامين وأفكار وتصورات ومقترحات في إطار واقعها ومجالاتها المختلفة آنذاك.
وقد عزا المؤلف اختيار صحيفة الجزيرة لكونها من أهم الصحف السعودية وأكثرها انتشارًا، أما اختيار المقال الافتتاحي فلأنه مقال رئيس يعبر عن وجهة نظر الصحيفة، فهو يُعدّ عنصرًا أساسًا في جذب القرّاء، لما يتضمنه من معلومات ومعارف تعبّر عن سياسة الصحيفة وتوجهاتها العامة، كما يركّز اهتمامه على القضايا المرتبطة بأحداث المجتمع، ولأن هذا النوع من المقالات يتميز بعرض الرؤى والأفكار في نسق متسلسل ومنظم يخدم مقاصد الإقناع وبناء القبول، فضلًا عن اعتماده أسلوب الشرح والتفسير بما يعين القارئ على فهم القضية المطروحة واستيعاب أبعادها المختلفة.
كما ذكر المؤلف أن اختيار المقالات الافتتاحية (رأي الجزيرة) استند إلى مجموعة من المسوغات العلمية والمنهجية، أبرزها أن مقال (رأي الجزيرة) يُمثل رأي الصحيفة، وموجه إلى جمهور عام، ويعكس سياستها، ومواقفها التي تتبناها تجاه مختلف القضايا المحلية والإقليمية والعالمية، كذلك الأهمية الإعلامية لمقالات (رأي الجزيرة) إذ تُشكل مدونة نثرية ضخمة، تضم عددًا كبيرًا من المقالات المتنوعة في موضوعاتها ومضامينها السياسية، والدينية، والمجتمعية، والاقتصادية، والوطنية وغيرها، مما أكسبها ثراءً معرفيًّا وثقافيًّا في مناقشة الموضوعات والقضايا التي تهم الرأي الخاص والعام، بجانب القيمة التوثيقية لمقالات (رأي الجزيرة) فهل تتضمن توثيقًا للتحولات المتنوعة خلال فترات زمنية ممتدة، سواء في المجتمع السعودي أو العربي والعالمي، من خلال تصوير الواقع، ومناقشة القضايا وما اشتملت عليه من صراعات سياسية، ومواجهات فكرية، وجدالات ثقافية، وغيرها، فضلاً عن المنهج الإعلامي الذي سارت عليه أغلب المقالات في رصدها للواقع من خلال عرض الأفكار والمضامين والرؤى بأسلوب مباشر وواضح، وكذلك اللغة الإعلامية الرصينة التي كتبت بها المقالات، إذ تجمع بين الوضوح في الفكرة، والدقة في اختيار المفردات، والسلامة في بناء التركيب اللغوي.
إضافةً إلى أن كاتب المقال يُعد من قدامى رؤساء التحرير، ومن رواد العمل الصحفي في المملكة العربية السعودية، ومن القامات الإعلامية الكبرى، إذ تمتد خبرته الصحفية والإعلامية لأكثر من خمسين عاماً، كما أنه من ضمن الشخصيات الإعلامية والصحفية الأكثر تأثيراً في الوطن العربي لعام 2025م.
ويتكوَّن هذا الكتاب من ثمانية فصول تطبيقية تتناول عددًا من الدراسات اللسانية والنصية المرتبطة بأنماط الخطاب الإعلامي ومقاصده وطبيعته وأطرافه التواصلية، فالفصل الأول يُقارب (سيمائية العنوان في الخطاب الإعلامي)، مستهلًّا بالمهاد النظري لقضايا العنوان من حيث مفهومه ووظائفه، مع بيان العلاقة بين السيميائية ودراسة العناوين، ثم يُقارب سيميائيًّا ثلاثة نماذج من العناوين الإعلامية ذات البنى المختلفة: الاسمية، والفعلية، والحرفية، محلِّلًا إياها تحليلاً سيميائيًّا عبر المستويات الثلاثة: التركيبي، والدلالي، والتداولي، للكشف عن التكامل القائم بين هذه المستويات، والثنائيات المتولِّدة عنها، وأثرها في تحقيق مقاصد المتكلِّم، وتكونت مدونته من (22) مقالاً، نُشرت في العام (2014م)، وتتنوع حسب تركيبها إلى عناوين ذات بنية تركيبية اسمية، وعناوين ذات بنية تركيبية فعلية، وعناوين ذات بنية تركيبية حرفية.
أما الفصل الثاني فيُقارب (الترابط النصي في الخطاب الإعلامي)، وذلك بالتعرف في مهاده النظري على وسائل الترابط النصي المتمثلة في الإحالة، والاستبدال، والحذف، والربط بأنواعه (مطلق الجمع، والاستدراك، والتفريع) في مهاده النظري، مع استدعاء شواهدها التطبيقية في مبحثه التطبيقي من مقالات (رأي الجزيرة) ومناقشتها وبيان أثر وسائل الربط في الربط بين بنيتي التركيب، ودورها الإقناعي والحجاجي في فهم مقاصد الكاتب ومضامينه، وقد اشتملت مدونة الفصل على (30) مقالاً، نشرت في الأعوام (2015م، 2016م، 2017م، 2018م، 2019م)، وتنوعت موضوعاتها وفق المضامين السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والوطنية وغيرها.
ويُقارب الفصل الثالث (بناء السُّلم الحجاجي في الخطاب الإعلامي)، من خلال عرض المفاهيم النظرية ذات الصلة، وشرح قوانين السلم الحجاجي في مبحثه النظري، بينما يتناول جانبه التطبيقي تحليل بناء السُّلم الحجاجي على نصوص إعلامية من مقالات (رأي الجزيرة) ومناقشتها للكشف عن أثرها الحجاجي والإقناعي، وقدرتها على توجيه انتباه القارئ، وتحقيق استمالته نحو مقاصد الخطاب ومضامينه، وقد اشتملت مدونة الفصل على (20) مقالاً، نشرت في العامين (2021م، 2024م)، مع مراعاة تنوع موضوعاتها ومضامينها.
ويختص الفصل الرابع بمقاربة (الوسائل المنطقية الحجاجية في الخطاب الإعلامي)، من خلال مهاده النظري الذي يعرض أبرز القضايا النظرية المتصلة بالموضوع، ثم تحليل النصوص الإعلامية في ضوء أنواع القياس المختلفة، مبينًا أثرها في الإقناع والحجاج، وقد اشتملت مدونة الفصل على (27) مقالاً، مشتملة على عدد من الموضوعات المتنوعة في المجال والمضمون، التي نشرت في الأعوام (2017م، 2018م، 2023م، 2025م).
أما الفصل الخامس فيُقارب (الروابط الحجاجية في الخطاب الإعلامي) من خلال مهاده النظري الذي يتناول مفهوم الروابط الحجاجية في اللغة والاصطلاح، وأنواع الروابط الحجاجية وأقسامها، أما مبحثه الثاني فيختص بتحليل الروابط الحجاجية بحسب مِعيار وظِيفة الرابط الحجاجي، ومِعيَار العَلاقة بين الحُجَج من خلال ذكر ثلاثة روابط لكل نوع، وتحليلها بنماذج من الخطاب الإعلامي مع بيان أثر الرابط الحجاجي في تحقيق مقاصد الكاتب، وتكونت مدونة الفصل من (50) مقالاً، نُشرت في الأعوام (2014م، 2016م، 2017م، 2021م، 2022م، 2023م، 2024م، 2025م، 2026م)، وتتنوع مضامينها وموضوعاتها وفق مجالات متعددة.
ويُعنى الفصل السادس بمقاربة (المعايير النصية في الخطاب الإعلامي)، بدءًا بعرض نظري لمفهوم النص في مجالاته المختلفة: اللساني، والوظيفي، والدلالي، والتواصلي، ثم التعريف بمفهوم المعايير النصية ولسانيات النص، ليعرض بعد ذلك المعايير النصية السبعة (السبك، الحبك، القصد، القبول، الإعلامية، الموقفية، النصوصية)، مع بيان تفريعاتها ونماذجها في الخطاب الإعلامي، وشرح أبرز القضايا المرتبطة بكل معيار، ودوره في الربط النصي، وإسهامه في توجيه المضامين وإبراز القيمة النصية للنص، وقد تكونت مدونة الفصل من (57) مقالاً، نشرت في الأعوام (2017م، 2021م، 2022م، 2023م، 2024م، 2025م، 2026م)، وتشتمل على عدد من المجالات والقضايا ذات العلاقة بالمجال.
أما الفصل السابع فيختص بمقاربة (المضامين الوظيفية في الخطاب الإعلامي) من خلال دراسة وظيفتها التفاعلية، من خلال مهاده النظري الذي يتناول العرض المفاهيمي للمضامين اللسانية والدلالية وغيرها، ثم يتناول الوظيفة التفاعلية ودلالاتها عبر تحليل خمسة عناوين ذات مضامين دينية، واقتصادية، ووطنية، وسياسية، واجتماعية، للكشف عن الدلالات الإيحائية للمفردات، وكيفية توظيفها داخل البنى النصية، مع إبراز الوسائل التي أسهمت في تحقيق الوظيفة التفاعلية ضمن سياقات اللغة والحدث، وتتكون مدونة الفصل من (5) مقالات نشرت في العام (2025م).
ويُقارب الفصل الثامن (تداولية الخطاب الإعلامي) في ضوء نظرية الأفعال الكلامية، متخذًا من الخطاب الإعلامي مادةً للتحليل، بدءًا بالمهاد النظري الذي يوضح مفاهيم التداولية والنص التداولي والسياق التداولي، ثم يعرض نظرية الأفعال الكلامية، محددًا عناصرها وأقسامها وأنواعها (الإخباريات، الأمريات، الوعديّات، الإفصاحيّات، التصريحات)، مستشهدًا بنماذج تطبيقية من الخطاب الإعلامي، مع تحليل أغراضها الإنجازية من خلال الفعل القولي، والفعل القضوي، والفعل الإنجازي الوظيفي، والقوة الإنجازية، والفعل التأثيري، بهدف الكشف عن قوانين الخطاب التداولي في الخطاب الإعلامي، مع عرضٍ لتكرارات الأفعال الكلامية ونسبها وتحليل أسبابها في ضوء وظائفها الإنجازية، وقد تكونت مدونة الفصل من (30) مقالاً نشرت في الأعوام (2019م، 2020م، 2021م، 2022م)، واشتملت موضوعاتها على عدد من المضامين السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والوطنية وغيرها.
وقد أشار المؤلف إلى ما تحظى به مقالات (رأي الجزيرة) من مقبولية على المستوى الصحفي، ويتجلى ذلك في القيمة العلمية الكبرى التي تشكلها هذه المقالات، إذ تعدُّ رصدًا تاريخيًّا لأحداث تلك الحقبة الزَّمنية بكل تفاصيلها، وارتباطها بمكونات عصرها وتراثه، وقضاياه الاجتماعية، بجانب تناولُ الكاتب في مقالاته جانبًا مهمًّا من جوانب الحياة المجتمعية آنذاك، وما اشتملت عليه من صِراعات ومُواجهات وجِدالات ومُخاصمات مما يحقق مكانتها العلمية، كذلك تميز أغلب المقالات بالحيوية، فرغم أنَّ أكثرها كُتِب منذ سنوات، إلا أنها تحكي واقعنا المعيش، بجانب تَناولُ هذه المقالات قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية بالغة الأهمية، لم تزل قائمة بيننا، ونحتاج إلى ما تحويه من رؤى، وما تطرحه من أفكار، إضافةً إلى تقديم الكاتب أفكاره بوضوحٍ، يؤكد حرصه على الاقتراب من ذهن القارئ، لتلقفها بأنَاة وتَدبرٍ، فضلاً عن الدقة في البناء المضموني للخطاب بالاستناد إلى المعلومات والأرقام والشواهد، مما يُكسبه قوة في العرض ووضوحًا في الرؤية، مع الحرص على الانتقال بين مضامين المقال ومقاصده بمنهجية إعلامية تُراعي الربط بين الفكرة والمضمون والتحليل.
أما على المستوى اللغوي فتبرز في اللغة الراقيَّة التي كتبت بها هذه المقالات، إذ تميزت بتماسك البِنْيَة اللُّغَوية، وترابط المفاهيم، وسلاسة العرض، ووضوح الفكرة، وبروز التَّأثيرات الجمالية لأغلب نصوص تلك المدونة، وكذلك طُغيان العقل على العاطفة في أسلوب الكاتب، مما يؤكد دقة تهدِّي الكاتب في النظر إلى القضايا المطروحة من زواياها المختلفة، مع اتصاف لغة المقالات بالسلاسة في البِنَاء، والوضوح في الفكرة، والمنطِقيَّة في العرض الذي يُعينه على النفاذ إلى أذهان القراء بأيسر الطرق، وامتياز أسلوب الكاتب بالوضوح في التعبير، والدقة في الوصف، والإيجاز في العرض؛ لاستمداد صوره من واقع الحياة المعيشة، بجانب اتِّصاف بِنية هذه المقالات بالصفة التَّواصُليَّة، القائمة على الأدوات اللغوية، التي تُوجه، وتُوصي، وتَستفهم، وتؤُكد، وتُناقش وتحُاور، بوساطة تَوظِيف جملة من الوَسَائِل والآليَّات الـمُعينة على الاحتجاج للرأي، أو دحضٍ للفكرة، ولجوء الكاتب إلى بِناء خِطَاب إعلامي يستهدف استمالة القراء إلى فحوى خطابه، وتحقيق استجابتهم لمضامينه، مما يؤكد قيامها بدورها في التأثير، كذلك حرص الكاتب على التَّنويع في عرض الأفكار، وتقديمها في قوالب مختلفة، يؤكد رغبته في التَّأثر والتَّأثير، مع استرساله في عرض أفكاره -أحيانًا- ليُبرهن على وجود قضايا كُبرى يحرص على جمع عناصرها المتباعدة في قالب مُنسجم يُقنع القارئ، كما أن إسهابه في تفصيل بعض أطروحاته يبرهن حرصه على انجذاب القارئ إليه لتحقيق إقناعه، كما أن عنايته بأسلوبه دون افتعال واضح، أو التواء وغموض، يُرجح رغبته في شدِّ القارئ إليه.
أما في الجانب المضموني فقد تجلت في صدور الخطاب الإعلامي عن صحيفة تُعد من أهم الصحف السعودية وأكثرها انتشارًا، ولأنه يمثل وثيقة إعلامية رفيعة المستوى، مكتوبة بقلم صحفي عريق وذي خبرة ممتدة في مجالات معرفية وثقافية متعددة، بجانب المحتوى الرصين الذي تضمنه الخطاب الإعلامي من حيث مواكبته للمتغيرات العالمية، ووضوح مرجعياته الفكرية، ومراعاته الخلفيات الثقافية والتاريخية والعلمية للقراء وفقًا لاختلاف مكوناتهم ومجتمعاتهم ومعتقداتهم مما يعزز مرجعيته الاتصالية، إضافةً إلى عرضه للقضايا محل الطرح بمنهجية إعلامية، تتلخص في مقدمات تمهيدية، توضح مقاصده وغاياته، وأهدافه وما يسعى إلى تحقيقه، من خلال توظيف الأدلة والشواهد والحقائق، التي تعزز مصداقية الخطاب وموثوقيته، ووضوح مضمونه العام في تناوله القضايا العصرية الملحة في تحديد المفاهيم وتصحيح الرؤى، وتصميم المسارات بروح الوسطية والاعتدال، والعقل والمنطق، بما يضمن قبولها، كما أن أغلب الخطابات الإعلامية تعدُّ نصوصًا عابرة للحدود، فهي تسعى إلى لتواصل مع مكونات العالم كافة، وعرض مضامين الكاتب، لتعزيز القيم النبيلة، وبناء جسور المحبة والوئام الإنساني، والتصدي لممارسات الظلم والعدوان.
** **
- تأليف أ. د. بدر بن علي العبدالقادر