إيمان الدبيّان
بين الغضا وعبيرها، وعند الشنانة وتاريخها، ومع قصص العقيلات ورجالها، والنخيل وعذوقها، في المركز بريدة، أو باريس نجد عنيزة، على جوانب الرمة الآسرة، أو لحظات الغروب في العوشزية الساحرة.
في القصيم العامرة كان تكريم المرأة السعودية المثابرة من خلال جائزة شقائق الرجال في دورتها السادسة المعنية بتمكين المرأة وإبراز منجزاتها خلال الحفل الذي أُقيم في مقر الإمارة بمدينة بريدة، حيث جرى تكريم 26 فائزة في عدد من المسارات النوعية في المجالات الدينية والعلمية والمجتمعية والمبادرات الوطنية.
جائزة شقائق الرجال هي إحدى مبادرات صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم -حفظه الله- تعزيزاً لمسيرة المرأة ودعماً لخطوات تمكينها وفقاً لرؤية المملكة 2030.
كما أن هذه الجائزة تجسِّد إيمان الوطن بقدرة المرأة السُّعوديَّة على الريادة والقيادة والوصول للهدف المأمول محلياً ودولياً، مما يؤكد التمكين والدعم الثمين من القيادة الرشيدة -حفظها الله- للمرأة، فصارت قادرة على تصدر المراكز العلمية والعملية في المحافل الوطنية والعالمية.
إن هذه الجائزة المتميزة هي امتداد لجهود أمير منطقة القصيم في دعم وتمكين المرأة السعودية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية وفي مختلف المجالات الإبداعية.
إن المرأة السعودية في ظل رؤية المملكة وبرامجها ومستهدفاتها مُكنت، وبكل فخر حققت، ولبعض ما طمحت ورسمت وصلت، فأصبحت السفيرة والقائدة والمستشارة والوكيلة، مع تمسكها بأصالتها وثوابت دينها واحترامها، واعتزازها وفخرها بدورها الطبيعي والأساسي كونها الأنثى المديرة لبيتها وأسرتها الصانعة بتربيتها وقيمها أجيال وطنها.
هؤلاء هم رجالنا وقادتنا، وهؤلاء هن نساؤنا وكفاءاتنا، شقيقة الرجل تؤازره أختاً، وتحنو عليه أُمَّاً، وتعجب به بنتاً، وتحتويه زوجة.
مبارك لشقائق الرجال هذا التكريم، وشكراً لرجل المبادرات الوطنية أمير القصيم.