واشنطن- وكالات:
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ان الاتفاق مع إيران، إما أن يكون اتفاقاً عظيماً وذا معنى حقيقي، أو لن يكون على الإطلاق.
وكتب ترمب على منصته «تروث سيشال»: «الاتفاق مع إيران، فإما أن يكون اتفاقاً عظيماً وذا معنى حقيقي، أو لن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق»، مضيفاً: «وسيكون نقيضاً كاملاً لكارثة الاتفاق النووي JCPOA الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما الفاشلة، والذي شكّل طريقاً مباشراً وواضحاً أمام إيران لامتلاك سلاح نووي».
وأشار إلى أنه لن يبرم اتفاقا شبيها باتفاق أوباما مع إيران قائلا: «أنا لا أبرم مثل تلك الاتفاقات!».
وهاجم ترمب منتقدي مفاوضاته مع إيران ووصفهم بالسيئين قائلاً: «أسخر من جميع الديمقراطيين المتطرفين والجمهوريين المتخاذلين والحمقى الذين لا يعرفون شيئاً عن الاتفاق المحتمل الذي أعمل عليه مع إيران، بل يتحدثون عن أمور لم تُطرح حتى على طاولة التفاوض بعد»، ووصف منتقديه بـ«الأشخاص الضعفاء وغير المؤثرين مثل السيناتور الفاشل توم تيليس (الذي سيغادر منصبه قريباً!)، وبيل كاسيدي الذي تلقى هزيمة قاسية في الانتخابات التمهيدية، وعضو الكونغرس السيئ للغاية توماس ماسي، وهو شخص مخادع خسر بفارق كبير أمام وطني أمريكي (بدعم من «ترمب») بعد أن أظهر قدراً هائلاً من عدم الولاء لحزبه وبلاده، إضافة إلى معظم الديمقراطيين الذين فقدوا بوصلتهم بالكامل، ويدعمون باستمرار سياسات سيئة ومرشحين أسوأ، بينما يواصلون انتقاد كل نجاح عظيم أحققه.
ونقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن الاتفاق لن يتم توقيعه اليوم، وإن ترمب منح إيران مهلة تتراوح بين 5 و7 أيام لصياغة اتفاق مقبول تحت نهج «لا مخزون نووياً ولا دولارات مجمدة»، مبينة أن إيران وافقت من حيث المبدأ على إطار التفاهم، فيما جرى إنجاز 95 % منه.