إيمان الدبيّان
الدروس في الحياة متنوعة، بعضها تدرس في المناهج الدراسية فتبقى أو تنسى، وبعضها تتلقى من التجارب الحياتية فتمر أو تستقر، وأميزها ما تتعلمه ويصلك ويصل العالم من حولك من قائد وطنك وملهم شعبك وعراب جيلك فتكون هذه الدروس قاعدة ثقافة وطنية أو آدابا اجتماعية أو رسائل عالمية.
نعم، إنها كلها من تلك الشخصية الملهمة شخصية سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
دروس يرسمها في الرؤوس لدى شعبه وأبناء وطنه وهم يرون ويتعلمون كيف يكون تقدير العلماء والأئمة والأمراء وهو يقبل رأس شيوخهم ويحنو على صغيرهم ويقدم ويوقر كبيرهم.
لم تقتصر الدروس التي نراها ونلمسها، أو نشاهدها ونستشعرها، أو ربما لا نعرفها أو نسمعها؛ ولكننا نرى أثرها، لم تقتصر على ذلك بل تخطت وانتشرت إلى العالم كله بكلمته، برسائل مواقفه، بإنجازات وطنه، التي رسمها رؤية وباشرها خطة وإستراتيجية وتابع مؤشر مخرجها واقعا ملموسًا ومنجزًا محسوسًا.
إن الشواهد كثيرة والأمثلة عديدة في الملفات الاقتصادية العالمية، أو السياسية الدولية، أو العسكرية الإقليمية، يعلم العالم متى يكون الصمت حكمة، وأين تكون الكلمة قوة.
يلقن العدو والخائن والغادر كيف يكون رد الضربات، وكيف تكون الوحدة في الأزمات، يثبت للعالم في كل قضاياه أن المملكة ركن في المفاوضات ورائدة في حل الاختلافات مهما اشتدت التحديات.
فتطرق الدروس الرؤوس لتُغرس فيها فتكون للمواطن قيمة، وللصديق عزيمة، وللعدو صفعة ليست يتيمة.
نجاح يعقبه نجاح، وإنجاز يرافق إنجازا، ودرس يرتبط بدرس، فدمت سيدي رمزا ومعلما وملهما وقائدا نفخر به ونرقى معه ونقدم أرواحنا للوطن وله.