ناصر زيدان التميمي
تثبت القيادة السعودية في تعاملها مع توترات المنطقة حكمةً إستراتيجية تضع أمن المواطن واستقراره في قلب أولوياتها. فهذا النهج الدبلوماسي الرصين، الذي يغلِّب لغة الحوار والتعاون على الصدام، لا يهدف فقط إلى نزع فتيل الأزمات الإقليمية، بل يضمن حصانة الجبهة الداخلية وحماية مكتسبات التنمية التي ينعم بها المواطن. إن إدارة المملكة المتوازنة للأحداث تؤكد للعالم أن قوة الدولة تكمن في قدرتها على تجنيب بلادها والمنطقة ويلات الصراعات، لتظل المملكة واحةً للأمن ومحركاً للازدهار، واضعةً مصالح مواطنيها ومستقبلهم فوق كل اعتبار.