أنور الدوامي
رزقنا الله بقيادة حكيمة متمثلة في ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، القائد الذي قاد مسيرة تطوير ونهضة شاملة في مختلف القطاعات، الذي جمّل بلدنا وكملّها بما تحتاجه والكمال لله.
يصعب حصر ما قدّم الأمير المحبوب محمد بن سلمان للمواطنين والمواطنات من خيرات وحقوق وتنوير وإنجازات وخدمات وتحسينات شملت التعليم والاقتصاد والسياسة والصحة والرقمنة وجودة في كل قطاع من قطاعات الدولة أدامه الله عزيزاً قوياً منتصراً دائما، ودحر الله كل من عاداه.
واحدة من التغييرات الرئيسية التي لولا القيادة لم تكن تتحقق وهي تمكين المرأة. فقد كانت المرأة غالبا مغلوب على أمرها ومحدودة حقوقها وأهدافها وطموحها (الطموح الذي أصبح اليوم عنان السماء بقوة الأمير وعزمه) إلا من رحم ربي ممن يعشن في ظل آباء وأزواج وإخوة أفاضل وقفوا مع بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم ودعموهن. لم يكن للمجتمع ولا القانون أن يتهيأ وأن يتغير لولا دعم من قال إن «المرأة نصف المجتمع ولابد أن تكون فعالة ومنتجة في وطنّا السعودية واننا لا نستطيع ان ننجح وتنمو السعودية بدون المرأة والرجل».
هذا التحول التاريخي ما كان ليتحقق بهذه الصورة لولا الرؤية الطموحة والإرادة الجادة في بناء وطن يشارك في نهضته جميع أبنائه وبناته.
المرأة لها حقوقها وعليها التزاماتها والتغيير بحياة المرأة في السعودية تغيير ملموس وحقيقي حيث شهدت المرأة السعودية في هذه الحقبة قفزات تاريخية غير مسبوقة، تمثلت في تمكينها اقتصادياً واجتماعياً وقانونياً. أبرزها قيادة السيارة وتقليص حق الولاية، زيادة مشاركتها في سوق العمل، وتولي مناصب قيادية رفيعة.
رسالتي لبنتي سارة التي نورتّ هذه الدنيا هذا الشهر أني أعيش الفرح بقدومها فعليا كفرح ولادة الولد وأن لا عليها في هذا البلد أدام الله أمنه الحافظ لحقوق المرأة بأمر وشرع الله مثلها أسأل الله أن يجعلها ممن يُضرب فيهن المثل بِحُسن الخلق والاخلاق وأن يقلدها أعلى المناصب لخدمة دينها وقيادتها ووطنها ومجتمعها.
السعودية اليوم تمضي بثقة نحو المستقبل، محافظة على قيمها وهويتها، ومحققة مكانة متقدمة بين دول العالم بسبب التطور والنهضة والتقدم السريع الواضح في بلدنا الغالي بلد الحب والتسامح واللين والشدة ، بلد تصدير الرجولة والنخوة والكرم والتواضع بلد الحشمة والجمال وصون النفس والأهل، بلد الشجعان الذي لا يوجد في قاموسهم الخوف كما قال ولي عهدنا الأمير محمد بن سلمان. هذا التطور جعل مملكتنا الغالية من مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة عالميا بمشاركة الرجل والمرأة السعودية.
وأختم بدعوة من القلب أن يحفظ الله السعودية وقادتها وشعبها ويديمهم على العز والمعزة دائماً.