محمد العبدي
وتمضي المنافسات وسط متابعة متفاوتة «عالمياً» وحضور مدهش جماهيرياً في الملاعب.. والتفاوت في المتابعة بسبب اختلاف التوقيت بين أمريكا الشمالية وغالبية دول العالم ولكن بالتأكيد فالمتابعة ستكون مختلفة حين ينتهي دور المجموعات الـ12 بمنتخباتها الـ38 وبداية دور الـ32 ويتوقع أن ترتفع المتابعة مع كل دور فلن يبقى إلا الأقوياء ويطمح العرب كما يتوقع العالم أن يكون المغرب في لقائه صباح اليوم أمام البرازيلي قد سجل اسمه ضمن الكبار كما فعل في مونديال قطر حين أبعد البرتغال وإسبانيا وحل رابعاً للعالم في إنجاز عربي غير مسبوق وهو ما يجعل الآمال العربية كبيرة في استمرار التفوق لأسود الأطلسي وأن لا يكون لمرة واحدة فقط، كما أن لقاء هذا الصباح سيكون قد قدم زعيم البطولة بنجومه الخمس مع مدربه الجديد أنشيلوتي وكيف ستكون مسيرته في البطولة الغاب عنها منذ 2002م (24 عاماً) وهو لقاء غامض جداً يجمعه طموحات متطابقة للفريقين الذين يعلقان عليه آمالاً كبيرة.
ولعل العنابي قدم نفسه أفضل مما كان في الدوحة بعد أن اكتسب التجربة والخبرة وصعد لهذا المونديال من الميدان بعد مشوار صعب ومرهق.
بالتوفيق لفرقنا العربية وبانتظار الأخضر الكبير بعد غد الثلاثاء أمام أحد أبطال العالم منتخب الأرجواي.