بدر الروقي
سنقفُ متعجبين من سرعة انتهاء العام الهجري ككلِّ مرة. سنعيد ترديد جمل الدهشة وعبارات الاستغراب!
سنقفُ لحظة نحاول فيها استرجاع شريط مامر خلال العام من أحداث ومواقف.
ستمر بنا أجزاء لايمكن تجاوزها لطالما أسعدتنا وساعدتنا لنكون أكثر صلابة وأقوى عوداً.
قد تغيب أشياء وتسقط من ذاكرتنا تفاصيل، ولكن من الصعب بل من المستحيل أن نتناسى كلمة لطيفة ألقيت على أسماعنا لتكون كالبلسم. الصور الباقية في قلوبنا بلا شك هي لأولئك الأنقياء أصحاب المواقف الثابتة والنوايا الحسنة. مثل هؤلاء لا يغادرون وإن غادر العام، هم باقون راسخون في أذهاننا متواجدون في ذاكرتنا. نحن لا نتشبث بنهايات الأشياء اعتباطا واغتباطا، بقدر ما تستوقفنا مواقف الرجال ومعاريف النبلاء.هم الأثر الجميل والحلقة المتداولة سائر أيامنا.
سيهاجر العام بسرب من الذكريات واللحظات والصور، ولكن ماسيبقى مخلدا هو الأثر الجميل والكلمة الصادقة. ستبقى تلك المبادرات التي أحيت أملا وأعادت ابتسامة وفرحة غائبة.