محمد لويفي الجهني
بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 يسعدني أن أكتب مهنئاً وطني وقيادته، وكل ساكنيه ومن على أرضه ومحبيه بكلمات ليست ككل الكلمات والعبارات وذلك لأنها صادرة من وجدان وشعور القلب والحب لوطني الحبيب، فكل عام وأنت الحب ياوطني، كل عام وأنت الأمن والأمان، والعز والشموخ والرخاء والعطاء، كل عام وأنت الأمل والحلم والمستقبل يا أغلى وطن وأطهر أرض، و كل عام وقائدنا وقائد مسيرتنا وحبيب الشعب والوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود بخير وصحة، وكل عام والأسرة السعودية الحاكمة والمواطنين بخير وصحة وسعادة وكل عام كذلك والأمة الإسلامية بخير والعالم بسلام.
فأهلا وسهلا بك أيها العام بساعاتك وأيامك وشهورك، قدمت أهلا ومرحبا وحياك الله في وطننا، فنحن نحبك أيها التاريخ الهجري لأنك تذكرنا بهجرة نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- وتذكرنا بالتحول الكبير في إسلامنا، وكذلك تذكرنا بمحاسبة النفس ومراجعتها و تذكرنا بأعمارنا، وبالعمل والتجديد في حياتنا للأفضل لنعمل بجد وإخلاص ونحب ولانكره، و نبني أنفسنا ووطننا ونسعد ولا نغضب أو نحقد أو نحسد، ونصفي قلوبنا ونطهرها من شر الفتن، ومن همسات الشياطين وشر كل شر ووسواس وخناس، ونبدأ صفحة بيضاء في كل يوم جديد، فالشمس تغيب لتشرق مرة أخرى لا تغيب لتبيد، وهاهي الدنيا ودعنا سنة ماضية واستقبلنا سنة جديدة، وهكذا هي الحياة كالمدرسة والجامعة في كل سنة تخرج وتجدد طلابها ورحلتها قصيرة مهما طالت، ومن أجل ذلك يجب أن نعيشها بمحبة وتعايش وتقارب فيما بيننا، بعيدا عن التشنج والغضب والفساد والحسد، وأخيراً مع بداية العام الجديد علينا أن نقف وقفة محاسبة لنجدد حياتنا إلى الأفضل بعزم وصدق وإخلاص، وكل عام والوطن وقيادتنا والمواطنين والأمة الإسلامية والعالم في خير وسلام وأمن وأمان.