* التفاعلات تجاوزت المنطق فكل مستفيد كرم الطرف الذي يتماس معه.
* * *
* أحرجوه بالتكريم الذي كشف طبيعة العلاقة التي تربطهم والتي لم يكن المكرم يرغب في كشفها.
* * *
* كان احتفال «الدودة» أفضل بكثير من احتفالات الأصحاب والأصدقاء رغم التكاليف العالية.
* * *
* النسخ المزيفة تدور بينهم وتتنقل بين الاستراحات، وهناك متهم بأنه يدور بالنسخة الأصلية بين أصحابه.
* * *
* فقدوا وقارهم وسقطت أقنعة المثالية المزيفة.
* * *
* منظمو الاحتفالات حققوا من ورائها مكاسب كبيرة؛ فقد كانت ربحية بحتة، فلم تكن بدعوات ولكن بتذاكر.
* * *
* رئيس النادي في طريقه لتقديم استقالته، فلم تعد الحاجة قائمة لخدماته.
* * *
* لايزال القانوني يتخبط في توقعاته للقرارات الدولية. ويهبد بأمنياته.
* * *
* حياته فارغة إلا من حبك المؤامرات، والتوجيه بالهجوم على فلان وعلان.!
* * *
* هل تركوه من الإساءات وهو في قمة مستواه وعطائه الكبير حتى يتركوه بعد أن تراجع مستواه!؟
* * *
* استطاع تجنيد جيش من المغردين الذي يأتمرون بأمره مقابل دعوة لتناول كوب قهوة وصحن فطائر.
* * *
* أدنى مراتب الاسترزاق قبول الانضمام لمجموعة تقتات على توجيه الإساءات للآخرين.!
* * *
* هاجموا اللاعب وهو في صفوف المنتخب لمجرد أنه استبعد فريقهم من مجموعة الكبار.
* * *
* انضم الأسطورة العالمية لقائمة المستهدفين من قروب «صلعوا بها»! وتوجهت الإساءات له.
* * *
* اللاعب السابق الذي فشل في كل محطاته بعد الاعتزال محللاً ومدرباً ومحاضراً. وجرب حظه حتى بلاد ما وراء البحار ولاحقه الفشل. يتميز بصفة واحدة وهي أنه مستمر في المحاولة.
* * *
* يعلمون ان مثل هذا الاحتفالات لا تحدث إلا كل عشر سنوات لذلك حرصوا على المشاركة فيها للذكرى.
* * *
* المدرب الأجنبي وافق على تدريب المنتخب العربي في المونديال بما يعادل (10%) من مرتبة عندما كان مدرباً لمنتخب خليجي كبير ألغى عقده قبل المونديال.
* * *
* الترهات والتفاهات التي تطرح في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا يشهرها ويساهم في انتشارها إلا المعترضين عليها!
* * *
* جمهور بلاده انقلب عليه وأصبح يردد اسم اللاعب العالمي أمامه لاستفزازه غضباً عليه!
* * *
* في أول مباراة له في المونديال حقق أضعف تقييم في منتخب بلاده!
* * *
* لازالت المساعي قائمة لثني المدرب عن قراره بالرحيل، فيما هو متمسك بعدم العودة لأسباب رفض الإفصاح عنها ولكنه ذكر أن المقربين يعرفونها تماماً.
* * *
* رغم الفشل الذريع لايزال متمسكاً بالكرسي و رافضاً كل الدعوات له بالخروج. وأفصح في أكثر من مناسبة أن الفشل يتحمله من قبله.
* * *
* بعد أن بلغ من العمر عتيا بدت عليه علامات غير حسنة، وفي مقدمتها فرط حركة غير طبيعي.! وأكثر ما يخشاه من حوله أن يبدأ في التحدث عن التاريخ فيكشف المسكوت عنه.
* * *
* أبلغوه بنهاية عمله معهم، ولكنه لم يخرج من مجموعة الواتس الخاصة بالعمل، مما اضطر المشرف إلى استبعاده.! ثم يطلب منه في رسالة خاصة تسليم جوال العمل.
* * *
* العبء الذي تشكله تلك الطواقم بلا مردود يوجب تدخل جهات الاختصاص لوضع حد للإهدار الحاصل، وانقاذ الجهاز من البطالة المقنعة.
* * *
* قوبل طلبه بالانتداب إلى حيث كأس العالم بالرفض، وتم الطلب منه إعداد تقرير عاجل بما أنجزه خلال العام المنصرم! فسارع بطلب إجازة طويلة بشكل عاجل.
* * *
* حتى اللاعب الخليجي الدولي السابق تمت مهاجمته والاساءة إليه لوقوفه بجانب الكابتن ودفاعه عنه.
* * *
* تناول حياة اللاعب الشخصية والدخول في محيط أسرته وجعله عرضة للتداول الإعلامي انحطاط في الأخلاق.
* * *
* توترت العلاقة في المنتخب الأوروبي بين الكابتن وزميله بسبب نصيحة سابقة تلقاها اللاعب من الكابتن برفض عرض احترافي وصله ثبت فيما بعد أنه فرصة ذهبية قد ضاعت عليه.
* * *
* الاحتفالات المتنوعة ماهي إلا انتهازية وكل طرف يسوق لنفسه وعلامته التجارية.
* * *
* الأسطورة الذي يكرمه الفيفا في كل مونديال أصبح أيقونة عالمية، وأحد عناصر برامج البروتوكول العالمي.