* كان بإمكان اتحاد الكرة أن يحقق نجاحاً أكبر في جانب التسويق والاستثمار لمشاركة المنتخب في كأس العالم، فهناك الكثير من الشركات لديها الاستعداد للتكفل بشراء تذاكر مباريات المنتخب وتوزيعها في أمريكا على المشجعين السعوديين من مبتعثين وغيرهم مجاناً، مقابل وضع شعاراتهم كرعاة للجماهير، ولكن للأسف لم يتم الاهتمام بهذا الملف بالشكل المأمول. حيث عانى المبتعثون من قلة تذاكر المباريات التي يتم توزيعها.
* * *
* في مباراة المانيا وساحل العاج تكرر الدرس القاسي الذي يحدث غالباً للفريق الذي تتاح له فرص التسجيل ولا يسجل، ثم يستفيد الطرف الآخر من فرصة أو فرصتين ويخرج فائزاً. فقد كان ساحل العاج متقدماً بهدف إلى ما قبل النهاية بقليل وكانت تتاح العديد من الفرص لزيادة الغلة ولكن مهاجميه أهدروا كل الفرص، ليقلب المنتخب الألماني النتيجة لصالحه قبل النهاية بثوان.
* * *
* في مباراة تركيا وباراغواي طبق الحكم قانون تغطية الفم أثناء الحديث مع اللاعب المنافس. حيث تم طرد «الميرون» لاعب بارغواي لأنه تحدث مع لاعب تركي وهو يغطي فمه بيده! الفيفا لاحظ أن كثير من اللاعبين «يشتمون» منافسيهم أو يتلفظون بألفاظ عنصرية ضدهم ويحمون أنفسهم بتغطية أفواههم خشية قراءة الشفاه من خلال الصورة التلفزيونية. فاعتمد طرد أي لاعب يفعل ذلك للحد من الخروج عن الروح الرياضية.
* * *
* لم يكن المنتخب القطري الشقيق يستحق تلك الخسارة الثقيلة من كندا، ولكن في كرة القدم قد تحدث ظروف استثنائية فتخرج المباراة عن سيطرة اللاعبين والمدرب كهد ف مبكر ثم طرد يعقبه طرد.! ولكن في الظروف الطبيعية فالمنتخب القطري قادر على مجاراة المنتخب الكندي وربما الفوز عليه.
* * *
* لم يظهر المنتخب المغربي الشقيق أمام اسكتلندا بنفس قوته الفنية التي ظهر بها أمام البرازيل، بسبب الاستنزاف اللياقي الذي تعرض له أسود الأطلس أمام لاعبي السامبا. ولكنهم حققوا الأهم وهو الفوز والخروج بالنقاط الثلاث التي قربتهم كثيراً من الدور الثاني.