وضع مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالفيحاء في جدة حداً لمعاناة مريض في الستين من العمر مع تبعات ورم سرطاني ضخم وزنه «17» كجم، بالتجويف الخلفي للبطن، ومتشعب إلى عدة أعضاء، بعملية جراحية معقدة استمرت 9 ساعات، ذكر ذلك د. محمد الزهراني استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام والغدد رئيس الفريق الطبي المعالج.
وقال د. الزهراني أن المريض راجع المستشفى مشتكياً من عدة أعراض مستمرة معه منذ أشهر، أبرزها آلام حادة بالبطن والظهر وانتفاخ. وقد ذكر المريض أنه راجع عدة مستشفيات لكن الأطباء اعتذروا عن إجراء العملية بسبب المخاطر التي مثلتها ضخامة الكتلة، وتمددها والتفافها حول الطحال والبنكرياس وأعضاء أخرى بالبطن.
وقد أجرى المستشفى عدة فحوصات دقيقة للمريض أظهرت نتائجها وجود كتلة ضخمة، متمددة إلى الطحال والبنكرياس والأمعاء. وأضاف د. الزهراني أن الفريق الطبي ناقش الحالة ووضع خطة علاجية تم بمقتضاها إجراء عملية جراحية للمريض تم خلالها استئصال الطحال، وجزء من البنكرياس والأمعاء والعقد الليمفاوية المحيطة.
وقال د. الزهراني أن العملية مضت بصورة سلسة ودون أية مضاعفات، وانتهت ولله الحمد بالنجاح التام، ونقل المريض وهو في حالة مستقرة إلى العناية المركزة، حيث أمضى فيها 5 أيام، قبل أن يُحول إلى التنويم في جناح الجراحة وهو بصحة جيدة، وقد أكدت الفحوصات اللاحقة للعملية أنه تم استئصال كامل الورم.
وختم د. الزهراني حديثه بأن المريض راجع العيادة بعد 15 يوماً للمتابعة، وأكد أنه تخلص من كافة الأعراض التي عانى منها خلال الشهور الماضية.